b-r-cross القراءات اليومية b-r-cross

الخميس, 17 أبريل 2014 --- 9 برمودة 1730

 «« اليوم السابق«« -الآن: الخميس, 17 أبريل 2014- »» اليوم التالي»» 
أختر اليوم الشهر سنة

أسبوع البصخة المقدسة

يوم خميس العهد من أسبوع البصخة المقدسة

المناسبة: أسبوع البصخة المقدسة
اللحن: أتريبي
تقشف كامل

صباح يوم الخميس

موضوع اليوم:
+ التحضير للفصح.

الساعة الأولى من يوم الخميس المبارك

خروج 17 : 8 - 16

الفصل 17

8 وأتى عماليق وحارب إسرائيل في رفيديم
9 فقال موسى ليشوع : انتخب لنا رجالا واخرج حارب عماليق . وغدا أقف أنا على رأس التلة وعصا الله في يدي
10 ففعل يشوع كما قال له موسى ليحارب عماليق . وأما موسى وهارون وحور فصعدوا على رأس التلة
11 وكان إذا رفع موسى يده أن إسرائيل يغلب ، وإذا خفض يده أن عماليق يغلب
12 فلما صارت يدا موسى ثقيلتين ، أخذا حجرا ووضعاه تحته فجلس عليه . ودعم هارون وحور يديه ، الواحد من هنا والآخر من هناك . فكانت يداه ثابتتين إلى غروب الشمس
13 فهزم يشوع عماليق وقومه بحد السيف
14 فقال الرب لموسى : اكتب هذا تذكارا في الكتاب ، وضعه في مسامع يشوع . فإني سوف أمحو ذكر عماليق من تحت السماء
15 فبنى موسى مذبحا ودعا اسمه يهوه نسي
16 وقال : إن اليد على كرسي الرب . للرب حرب مع عماليق من دور إلى دور


خروج 15 : 23 - 16 : 3

الفصل 15

23 فجاءوا إلى مارة ، ولم يقدروا أن يشربوا ماء من مارة لأنه مر . لذلك دعي اسمها مارة
24 فتذمر الشعب على موسى قائلين : ماذا نشرب
25 فصرخ إلى الرب . فأراه الرب شجرة فطرحها في الماء فصار الماء عذبا . هناك وضع له فريضة وحكما ، وهناك امتحنه
26 فقال : إن كنت تسمع لصوت الرب إلهك ، وتصنع الحق في عينيه ، وتصغى إلى وصاياه وتحفظ جميع فرائضه ، فمرضا ما مما وضعته على المصريين لا أضع عليك . فإني أنا الرب شافيك
27 ثم جاءوا إلى إيليم وهناك اثنتا عشرة عين ماء وسبعون نخلة . فنزلوا هناك عند الماء

الفصل 16

1 ثم ارتحلوا من إيليم . وأتى كل جماعة بني إسرائيل إلى برية سين ، التي بين إيليم وسيناء في اليوم الخامس عشر من الشهر الثاني بعد خروجهم من أرض مصر
2 فتذمر كل جماعة بني إسرائيل على موسى وهارون في البرية
3 وقال لهما بنو إسرائيل : ليتنا متنا بيد الرب في أرض مصر ، إذ كنا جالسين عند قدور اللحم نأكل خبزا للشبع . فإنكما أخرجتمانا إلى هذا القفر لكي تميتا كل هذا الجمهور بالجوع


اشعياء 58 : 1 - 11

الفصل 58

1 ناد بصوت عال . لا تمسك . ارفع صوتك كبوق وأخبر شعبي بتعديهم ، وبيت يعقوب بخطاياهم
2 وإياي يطلبون يوما فيوما ، ويسرون بمعرفة طرقي كأمة عملت برا ، ولم تترك قضاء إلهها . يسألونني عن أحكام البر . يسرون بالتقرب إلى الله
3 يقولون : لماذا صمنا ولم تنظر ، ذللنا أنفسنا ولم تلاحظ ؟ ها إنكم في يوم صومكم توجدون مسرة ، وبكل أشغالكم تسخرون
4 ها إنكم للخصومة والنزاع تصومون ، ولتضربوا بلكمة الشر . لستم تصومون كما اليوم لتسميع صوتكم في العلاء
5 أمثل هذا يكون صوم أختاره ؟ يوما يذلل الإنسان فيه نفسه ، يحني كالأسلة رأسه ، ويفرش تحته مسحا ورمادا . هل تسمي هذا صوما ويوما مقبولا للرب
6 أليس هذا صوما أختاره : حل قيود الشر . فك عقد النير ، وإطلاق المسحوقين أحرارا ، وقطع كل نير
7 أليس أن تكسر للجائع خبزك ، وأن تدخل المساكين التائهين إلى بيتك ؟ إذا رأيت عريانا أن تكسوه ، وأن لا تتغاضى عن لحمك
8 حينئذ ينفجر مثل الصبح نورك ، وتنبت صحتك سريعا ، ويسير برك أمامك ، ومجد الرب يجمع ساقتك
9 حينئذ تدعو فيجيب الرب . تستغيث فيقول : هأنذا . إن نزعت من وسطك النير والإيماء بالأصبع وكلام الإثم
10 وأنفقت نفسك للجائع ، وأشبعت النفس الذليلة ، يشرق في الظلمة نورك ، ويكون ظلامك الدامس مثل الظهر
11 ويقودك الرب على الدوام ، ويشبع في الجدوب نفسك ، وينشط عظامك ، فتصير كجنة ريا وكنبع مياه لا تنقطع مياهه


حزقيال 18 : 20 - 32

الفصل 18

20 النفس التي تخطئ هي تموت . الابن لا يحمل من إثم الأب ، والأب لا يحمل من إثم الابن . بر البار عليه يكون ، وشر الشرير عليه يكون
21 فإذا رجع الشرير عن جميع خطاياه التي فعلها وحفظ كل فرائضي وفعل حقا وعدلا فحياة يحيا . لا يموت
22 كل معاصيه التي فعلها لا تذكر عليه . في بره الذي عمل يحيا
23 هل مسرة أسر بموت الشرير ؟ يقول السيد الرب . ألا برجوعه عن طرقه فيحيا
24 وإذا رجع البار عن بره وعمل إثما وفعل مثل كل الرجاسات التي يفعلها الشرير ، أفيحيا ؟ كل بره الذي عمله لا يذكر . في خيانته التي خانها وفي خطيته التي أخطأ بها يموت
25 وأنتم تقولون : ليست طريق الرب مستوية . فاسمعوا الآن يا بيت إسرائيل : أطريقي هي غير مستوية ؟ أليست طرقكم غير مستوية
26 إذا رجع البار عن بره وعمل إثما ومات فيه ، فبإثمه الذي عمله يموت
27 وإذا رجع الشرير عن شره الذي فعل ، وعمل حقا وعدلا ، فهو يحيي نفسه
28 رأى فرجع عن كل معاصيه التي عملها فحياة يحيا . لا يموت
29 وبيت إسرائيل يقول : ليست طريق الرب مستوية . أطرقي غير مستقيمة يا بيت إسرائيل ؟ أليست طرقكم غير مستقيمة
30 من أجل ذلك أقضي عليكم يا بيت إسرائيل ، كل واحد كطرقه ، يقول السيد الرب . توبوا وارجعوا عن كل معاصيكم ، ولا يكون لكم الإثم مهلكة
31 اطرحوا عنكم كل معاصيكم التي عصيتم بها ، واعملوا لأنفسكم قلبا جديدا وروحا جديدة . فلماذا تموتون يا بيت إسرائيل
32 لأني لا أسر بموت من يموت ، يقول السيد الرب ، فارجعوا واحيوا


اعمال 1 : 15 - 20

الفصل 1

15 وفي تلك الأيام قام بطرس في وسط التلاميذ ، وكان عدة أسماء معا نحو مئة وعشرين . فقال
16 أيها الرجال الإخوة ، كان ينبغي أن يتم هذا المكتوب الذي سبق الروح القدس فقاله بفم داود ، عن يهوذا الذي صار دليلا للذين قبضوا على يسوع
17 إذ كان معدودا بيننا وصار له نصيب في هذه الخدمة
18 فإن هذا اقتنى حقلا من أجرة الظلم ، وإذ سقط على وجهه انشق من الوسط ، فانسكبت أحشاؤه كلها
19 وصار ذلك معلوما عند جميع سكان أورشليم ، حتى دعي ذلك الحقل في لغتهم حقل دما أي : حقل دم
20 لأنه مكتوب في سفر المزامير : لتصر داره خرابا ولا يكن فيها ساكن . وليأخذ وظيفته آخر


مزامير 55 : 21 , 12

الفصل 55

21 أنعم من الزبدة فمه ، وقلبه قتال . ألين من الزيت كلماته ، وهي سيوف مسلولة
12 لأنه ليس عدو يعيرني فأحتمل . ليس مبغضي تعظم علي فأختبئ منه


لوقا 22 : 7 - 13

الفصل 22

7 وجاء يوم الفطير الذي كان ينبغي أن يذبح فيه الفصح
8 فأرسل بطرس ويوحنا قائلا : اذهبا وأعدا لنا الفصح لنأكل
9 فقالا له : أين تريد أن نعد
10 فقال لهما : إذا دخلتما المدينة يستقبلكما إنسان حامل جرة ماء . اتبعاه إلى البيت حيث يدخل
11 وقولا لرب البيت : يقول لك المعلم : أين المنزل حيث آكل الفصح مع تلاميذي
12 فذاك يريكما علية كبيرة مفروشة . هناك أعدا
13 فانطلقا ووجدا كما قال لهما ، فأعدا الفصح


الساعة الثالثة من يوم الخميس المبارك

خروج 32 : 30 - 33 : 5

الفصل 32

30 وكان في الغد أن موسى قال للشعب : أنتم قد أخطأتم خطية عظيمة ، فأصعد الآن إلى الرب لعلي أكفر خطيتكم
31 فرجع موسى إلى الرب ، وقال : آه ، قد أخطأ هذا الشعب خطية عظيمة وصنعوا لأنفسهم آلهة من ذهب

الفصل 33

1وقال الرب لموسى اذهب اصعد من هنا انت والشعب الذي اصعدته من ارض مصر الى الارض التي حلفت لابراهيم واسحق ويعقوب قائلا لنسلك اعطيها .
2وانا ارسل امامك ملاكا واطرد الكنعانيين والاموريين والحثّيين والفرزّيين والحوّيين واليبوسيين .
3الى ارض تفيض لبنا وعسلا . فاني لا اصعد في وسطك لانك شعب صلب الرقبة . لئلا افنيك في الطريق .
4فلما سمع الشعب هذا الكلام السوء ناحوا ولم يضع احد زينته عليه .
5وكان الرب قد قال لموسى قل لبني اسرائيل انتم شعب صلب الرقبة . ان صعدت لحظة واحدة في وسطكم افنيتكم . ولكن الآن اخلع زينتك عنك فاعلم ماذا اصنع بك .


سفر يشوع بن سيراخ 24 : 1 - 15

الفصل 24

1الحكمة تمدح نفسها وتفتخر بين شعبها
2تفتح فاها في جماعة العلي وتفتخر امام جنوده
3و تعظم في شعبها وتمجد في ملا القديسين
4و تحمد في جميع المختارين وتبارك بين المباركين وتقول
5اني خرجت من فم العلي بكرا قبل كل خليقة
6و جعلت النور يشرق في السماوات على الدوام وغشيت الارض كلها بمثل الضباب
7و سكنت في الاعالي وجعلت عرشي في عمود الغمام
8انا وحدي جلت في دائرة السماء وسلكت في عمق الغمار ومشيت على امواج البحر
9و داست قدمي كل الارض وعلى كل شعب
10و كل امة تسلطت
11و وطئت بقدرتي قلوب الكبار والصغار في هذه كلها التمست الراحة وباي ميراث احل
12حينئذ اوصاني خالق الجميع والذي حازني عين مقر مسكني
13و قال اسكني في يعقوب ورثي في اسرائيل
14قبل الدهر من الاول حازني والى الدهر لا ازول وقد خدمت امامه في المسكن المقدس
15و هكذا في صهيون ترسخت وجعل لي مقرا في المدينة المحبوبة وسلطنتي هي في اورشليم


امثال 30 : 2 - 6

الفصل 30

2 إني أبلد من كل إنسان ، وليس لي فهم إنسان
3 ولم أتعلم الحكمة ، ولم أعرف معرفة القدوس
4 من صعد إلى السماوات ونزل ؟ من جمع الريح في حفنتيه ؟ من صر المياه في ثوب ؟ من ثبت جميع أطراف الأرض ؟ ما اسمه ؟ وما اسم ابنه إن عرفت
5 كل كلمة من الله نقية . ترس هو للمحتمين به
6 لا تزد على كلماته لئلا يوبخك فتكذب


مزامير 94 : 21 , 23

الفصل 94

21 يزدحمون على نفس الصديق ، ويحكمون على دم زكي
23 ويرد عليهم إثمهم ، وبشرهم يفنيهم . يفنيهم الرب إلهنا


متى 26 : 17 - 19

الفصل 26

17 وفي أول أيام الفطير تقدم التلاميذ إلى يسوع قائلين له : أين تريد أن نعد لك لتأكل الفصح
18 فقال : اذهبوا إلى المدينة ، إلى فلان وقولوا له : المعلم يقول : إن وقتي قريب . عندك أصنع الفصح مع تلاميذي
19 ففعل التلاميذ كما أمرهم يسوع وأعدوا الفصح


الساعة السادسة من يوم الخميس المبارك

ارميا 7 : 2 - 15

الفصل 7

2 قف في باب بيت الرب وناد هناك بهذه الكلمة وقل : اسمعوا كلمة الرب يا جميع يهوذا الداخلين في هذه الأبواب لتسجدوا للرب
3 هكذا قال رب الجنود إله إسرائيل : أصلحوا طرقكم وأعمالكم فأسكنكم في هذا الموضع
4 لا تتكلوا على كلام الكذب قائلين : هيكل الرب ، هيكل الرب ، هيكل الرب هو
5 لأنكم إن أصلحتم إصلاحا طرقكم وأعمالكم ، إن أجريتم عدلا بين الإنسان وصاحبه
6 إن لم تظلموا الغريب واليتيم والأرملة ، ولم تسفكوا دما زكيا في هذا الموضع ، ولم تسيروا وراء آلهة أخرى لأذائكم
7 فإني أسكنكم في هذا الموضع ، في الأرض التي أعطيت لآبائكم من الأزل وإلى الأبد
8 ها إنكم متكلون على كلام الكذب الذي لا ينفع
9 أتسرقون وتقتلون وتزنون وتحلفون كذبا وتبخرون للبعل ، وتسيرون وراء آلهة أخرى لم تعرفوها
10 ثم تأتون وتقفون أمامي في هذا البيت الذي دعي باسمي عليه وتقولون : قد أنقذنا . حتى تعملوا كل هذه الرجاسات
11 هل صار هذا البيت الذي دعي باسمي عليه مغارة لصوص في أعينكم ؟ هأنذا أيضا قد رأيت ، يقول الرب
12 لكن اذهبوا إلى موضعي الذي في شيلوه الذي أسكنت فيه اسمي أولا ، وانظروا ما صنعت به من أجل شر شعبي إسرائيل
13 والآن من أجل عملكم هذه الأعمال ، يقول الرب ، وقد كلمتكم مبكرا ومكلما فلم تسمعوا ، ودعوتكم فلم تجيبوا
14 أصنع بالبيت الذي دعي باسمي عليه الذي أنتم متكلون عليه ، وبالموضع الذي أعطيتكم وآباءكم إياه ، كما صنعت بشيلوه
15 وأطرحكم من أمامي كما طرحت كل إخوتكم ، كل نسل أفرايم


حزقيال 20 : 39 - 44

الفصل 20

39 أما أنتم يا بيت إسرائيل ، فهكذا قال السيد الرب : اذهبوا اعبدوا كل إنسان أصنامه . وبعد إن لم تسمعوا لي فلا تنجسوا اسمي القدوس ، بعد بعطاياكم وبأصنامكم
40 لأنه في جبل قدسي ، في جبل إسرائيل العالي ، يقول السيد الرب ، هناك يعبدني كل بيت إسرائيل ، كلهم في الأرض . هناك أرضى عنهم ، وهناك أطلب تقدماتكم وباكورات جزاكم مع جميع مقدساتكم
41 برائحة سروركم أرضى عنكم ، حين أخرجكم من بين الشعوب ، وأجمعكم من الأراضي التي تفرقتم فيها ، وأتقدس فيكم أمام عيون الأمم
42 فتعلمون أني أنا الرب ، حين آتي بكم إلى أرض إسرائيل ، إلى الأرض التي رفعت يدي لأعطي آباءكم إياها
43 وهناك تذكرون طرقكم وكل أعمالكم التي تنجستم بها ، وتمقتون أنفسكم لجميع الشرور التي فعلتم
44 فتعلمون أني أنا الرب إذا فعلت بكم من أجل اسمي . لا كطرقكم الشريرة ، ولا كأعمالكم الفاسدة يا بيت إسرائيل ، يقول السيد الرب


سفر يشوع بن سيراخ 12 : 13 - 13 : 1

الفصل 12

13من يرحم راقيا قد لدغته الحية او يشفق على الذين يدنون من الوحوش هكذا الذي يساير الرجل الخاطئ يمتزج بخطاياه
14انه يلبث معك ساعة وان ملت لا يثبت
15العدو يظهر حلاوة من شفتيه وفي قلبه ياتمر ان يسقطك في الحفرة
16العدو تدمع عيناه وان صادف فرصة يشبع من الدم
17ان صادفك شر وجدته هناك قد سبقك
18و فيما يوهمك انه معين لك يعقل رجلك
19يهز راسه ويصفق بيديه ويهمس باشياء كثيرة ويغير وجهه

الفصل 13

1من لمس القير توسخ ومن قارن المتكبر اشبهه


مزامير 31 : 18 , 13

الفصل 31

18 لتبكم شفاه الكذب ، المتكلمة على الصديق بوقاحة ، بكبرياء واستهانة
13 لأني سمعت مذمة من كثيرين . الخوف مستدير بي بمؤامرتهم معا علي . تفكروا في أخذ نفسي


مرقس 14 : 12 - 16

الفصل 14

12 وفي اليوم الأول من الفطير . حين كانوا يذبحون الفصح ، قال له تلاميذه : أين تريد أن نمضي ونعد لتأكل الفصح
13 فأرسل اثنين من تلاميذه وقال لهما : اذهبا إلى المدينة ، فيلاقيكما إنسان حامل جرة ماء . اتبعاه
14 وحيثما يدخل فقولا لرب البيت : إن المعلم يقول : أين المنزل حيث آكل الفصح مع تلاميذي
15 فهو يريكما علية كبيرة مفروشة معدة . هناك أعدا لنا
16 فخرج تلميذاه وأتيا إلى المدينة ، ووجدا كما قال لهما . فأعدا الفصح


الساعة التاسعة من يوم الخميس المبارك

تكوين 22 : 1 - 19

الفصل 22

1 وحدث بعد هذه الأمور أن الله امتحن إبراهيم ، فقال له : يا إبراهيم . فقال:هأنذا
2 فقال : خذ ابنك وحيدك ، الذي تحبه ، إسحاق ، واذهب إلى أرض المريا ، وأصعده هناك محرقة على أحد الجبال الذي أقول لك
3 فبكر إبراهيم صباحا وشد على حماره ، وأخذ اثنين من غلمانه معه ، وإسحاق ابنه ، وشقق حطبا لمحرقة ، وقام وذهب إلى الموضع الذي قال له الله
4 وفي اليوم الثالث رفع إبراهيم عينيه وأبصر الموضع من بعيد
5 فقال إبراهيم لغلاميه : اجلسا أنتما ههنا مع الحمار ، وأما أنا والغلام فنذهب إلى هناك ونسجد ، ثم نرجع إليكما
6 فأخذ إبراهيم حطب المحرقة ووضعه على إسحاق ابنه ، وأخذ بيده النار والسكين . فذهبا كلاهما معا
7 وكلم إسحاق إبراهيم أباه وقال : يا أبي . فقال : هأنذا يا ابني . فقال : هوذا النار والحطب ، ولكن أين الخروف للمحرقة
8 فقال إبراهيم : الله يرى له الخروف للمحرقة يا ابني . فذهبا كلاهما معا
9 فلما أتيا إلى الموضع الذي قال له الله ، بنى هناك إبراهيم المذبح ورتب الحطب وربط إسحاق ابنه ووضعه على المذبح فوق الحطب
10 ثم مد إبراهيم يده وأخذ السكين ليذبح ابنه
11 فناداه ملاك الرب من السماء وقال : إبراهيم إبراهيم . فقال : هأنذا
12 فقال : لا تمد يدك إلى الغلام ولا تفعل به شيئا ، لأني الآن علمت أنك خائف الله ، فلم تمسك ابنك وحيدك عني
13 فرفع إبراهيم عينيه ونظر وإذا كبش وراءه ممسكا في الغابة بقرنيه ، فذهب إبراهيم وأخذ الكبش وأصعده محرقة عوضا عن ابنه
14 فدعا إبراهيم اسم ذلك الموضع يهوه يرأه . حتى إنه يقال اليوم : في جبل الرب يرى
15 ونادى ملاك الرب إبراهيم ثانية من السماء
16 وقال : بذاتي أقسمت ، يقول الرب ، أني من أجل أنك فعلت هذا الأمر ، ولم تمسك ابنك وحيدك
17 أباركك مباركة ، وأكثر نسلك تكثيرا كنجوم السماء وكالرمل الذي على شاطئ البحر ، ويرث نسلك باب أعدائه
18 ويتبارك في نسلك جميع أمم الأرض ، من أجل أنك سمعت لقولي
19 ثم رجع إبراهيم إلى غلاميه ، فقاموا وذهبوا معا إلى بئر سبع . وسكن إبراهيم في بئر سبع


اشعياء 61 : 1 - 6

الفصل 61

1 روح السيد الرب علي ، لأن الرب مسحني لأبشر المساكين ، أرسلني لأعصب منكسري القلب ، لأنادي للمسبيين بالعتق ، وللمأسورين بالإطلاق
2 لأنادي بسنة مقبولة للرب ، وبيوم انتقام لإلهنا . لأعزي كل النائحين
3 لأجعل لنائحي صهيون ، لأعطيهم جمالا عوضا عن الرماد ، ودهن فرح عوضا عن النوح ، ورداء تسبيح عوضا عن الروح اليائسة ، فيدعون أشجار البر ، غرس الرب للتمجيد
4 ويبنون الخرب القديمة . يقيمون الموحشات الأول ، ويجددون المدن الخربة ، موحشات دور فدور
5 ويقف الأجانب ويرعون غنمكم ، ويكون بنو الغريب حراثيكم وكراميكم
6 أما أنتم فتدعون كهنة الرب ، تسمون خدام إلهنا . تأكلون ثروة الأمم ، وعلى مجدهم تتأمرون


تكوين 14 : 17 - 20

الفصل 14

17 فخرج ملك سدوم لاستقباله ، بعد رجوعه من كسرة كدرلعومر والملوك الذين معه إلى عمق شوى ، الذي هو عمق الملك
18 وملكي صادق ، ملك شاليم ، أخرج خبزا وخمرا . وكان كاهنا لله العلي
19 وباركه وقال : مبارك أبرام من الله العلي مالك السماوات والأرض
20 ومبارك الله العلي الذي أسلم أعداءك في يدك . فأعطاه عشرا من كل شيء


ايوب 27 : 1 - 28 : 13

الفصل 27

1 وعاد أيوب ينطق بمثله فقال
2 حي هو الله الذي نزع حقي ، والقدير الذي أمر نفسي
3 إنه ما دامت نسمتي في ، ونفخة الله في أنفي
4 لن تتكلم شفتاي إثما ، ولا يلفظ لساني بغش
5 حاشا لي أن أبرركم حتى أسلم الروح لا أعزل كمالي عني
6 تمسكت ببري ولا أرخيه . قلبي لا يعير يوما من أيامي
7 ليكن عدوي كالشرير ، ومعاندي كفاعل الشر
8 لأنه ما هو رجاء الفاجر عندما يقطعه ، عندما يسلب الله نفسه
9 أفيسمع الله صراخه إذا جاء عليه ضيق
10 أم يتلذذ بالقدير ؟ هل يدعو الله في كل حين
11 إني أعلمكم بيد الله . لا أكتم ما هو عند القدير
12 ها أنتم كلكم قد رأيتم ، فلماذا تتبطلون تبطلا ؟ قائلين
13 هذا نصيب الإنسان الشرير من عند الله ، وميراث العتاة الذي ينالونه من القدير
14 إن كثر بنوه فللسيف ، وذريته لا تشبع خبزا
15 بقيته تدفن بالموتان ، وأرامله لا تبكي
16 إن كنز فضة كالتراب ، وأعد ملابس كالطين
17 فهو يعد والبار يلبسه ، والبرئ يقسم الفضة
18 يبني بيته كالعث ، أو كمظلة صنعها الناطور
19 يضطجع غنيا ولكنه لا يضم . يفتح عينيه ولا يكون
20 الأهوال تدركه كالمياه . ليلا تختطفه الزوبعة
21 تحمله الشرقية فيذهب ، وتجرفه من مكانه
22 يلقي الله عليه ولا يشفق . من يده يهرب هربا
23 يصفقون عليه بأيديهم ، ويصفرون عليه من مكانه

الفصل 28

1 لأنه يوجد للفضة معدن ، وموضع للذهب حيث يمحصونه
2 الحديد يستخرج من التراب ، والحجر يسكب نحاسا
3 قد جعل للظلمة نهاية ، وإلى كل طرف هو يفحص . حجر الظلمة وظل الموت
4 حفر منجما بعيدا عن السكان . بلا موطئ للقدم ، متدلين بعيدين من الناس يتدلدلون
5 أرض يخرج منها الخبز ، أسفلها ينقلب كما بالنار
6 حجارتها هي موضع الياقوت الأزرق ، وفيها تراب الذهب
7 سبيل لم يعرفه كاسر ، ولم تبصره عين باشق
8 ولم تدسه أجراء السبع ، ولم يعده الزائر
9 إلى الصوان يمد يده . يقلب الجبال من أصولها
10 ينقر في الصخور سربا ، وعينه ترى كل ثمين
11 يمنع رشح الأنهار ، وأبرز الخفيات إلى النور
12 أما الحكمة فمن أين توجد ، وأين هو مكان الفهم
13 لا يعرف الإنسان قيمتها ولا توجد في أرض الأحياء


مزامير 23 : 1 - 2

الفصل 23

1 مزمور لداود . الرب راعي فلا يعوزني شيء
2 في مراع خضر يربضني . إلى مياه الراحة يوردني


متى 26 : 17 - 19

الفصل 26

17 وفي أول أيام الفطير تقدم التلاميذ إلى يسوع قائلين له : أين تريد أن نعد لك لتأكل الفصح
18 فقال : اذهبوا إلى المدينة ، إلى فلان وقولوا له : المعلم يقول : إن وقتي قريب . عندك أصنع الفصح مع تلاميذي
19 ففعل التلاميذ كما أمرهم يسوع وأعدوا الفصح


قداس اللقان

موضوع القداس: + يسوع يغسل أرجل تلاميذه..

تكوين 18 : 1 - 23

الفصل 18

1 وظهر له الرب عند بلوطات ممرا وهو جالس في باب الخيمة وقت حر النهار
2 فرفع عينيه ونظر وإذا ثلاثة رجال واقفون لديه . فلما نظر ركض لاستقبالهم من باب الخيمة وسجد إلى الأرض
3 وقال : يا سيد ، إن كنت قد وجدت نعمة في عينيك فلا تتجاوز عبدك
4 ليؤخذ قليل ماء واغسلوا أرجلكم واتكئوا تحت الشجرة
5 فآخذ كسرة خبز ، فتسندون قلوبكم ثم تجتازون ، لأنكم قد مررتم على عبدكم . فقالوا : هكذا تفعل كما تكلمت
6 فأسرع إبراهيم إلى الخيمة إلى سارة ، وقال : أسرعي بثلاث كيلات دقيقا سميذا . اعجني واصنعي خبز ملة
7 ثم ركض إبراهيم إلى البقر وأخذ عجلا رخصا وجيدا وأعطاه للغلام فأسرع ليعمله
8 ثم أخذ زبدا ولبنا ، والعجل الذي عمله ، ووضعها قدامهم . وإذ كان هو واقفا لديهم تحت الشجرة أكلوا
9 وقالوا له : أين سارة امرأتك ؟ فقال : ها هي في الخيمة
10 فقال : إني أرجع إليك نحو زمان الحياة ويكون لسارة امرأتك ابن . وكانت سارة سامعة في باب الخيمة وهو وراءه
11 وكان إبراهيم وسارة شيخين متقدمين في الأيام ، وقد انقطع أن يكون لسارة عادة كالنساء
12 فضحكت سارة في باطنها قائلة : أبعد فنائي يكون لي تنعم ، وسيدي قد شاخ
13 فقال الرب لإبراهيم : لماذا ضحكت سارة قائلة : أفبالحقيقة ألد وأنا قد شخت
14 هل يستحيل على الرب شيء ؟ في الميعاد أرجع إليك نحو زمان الحياة ويكون لسارة ابن
15 فأنكرت سارة قائلة : لم أضحك . لأنها خافت . فقال : لا بل ضحكت
16 ثم قام الرجال من هناك وتطلعوا نحو سدوم . وكان إبراهيم ماشيا معهم ليشيعهم
17 فقال الرب : هل أخفي عن إبراهيم ما أنا فاعله
18 وإبراهيم يكون أمة كبيرة وقوية ، ويتبارك به جميع أمم الأرض
19 لأني عرفته لكي يوصي بنيه وبيته من بعده أن يحفظوا طريق الرب ، ليعملوا برا وعدلا ، لكي يأتي الرب لإبراهيم بما تكلم به
20 وقال الرب : إن صراخ سدوم وعمورة قد كثر ، وخطيتهم قد عظمت جدا
21 أنزل وأرى هل فعلوا بالتمام حسب صراخها الآتي إلي ، وإلا فأعلم
22 وانصرف الرجال من هناك وذهبوا نحو سدوم ، وأما إبراهيم فكان لم يزل قائما أمام الرب
23 فتقدم إبراهيم وقال : أفتهلك البار مع الأثيم


امثال 9 : 1 - 11

الفصل 9

1 الحكمة بنت بيتها . نحتت أعمدتها السبعة
2 ذبحت ذبحها . مزجت خمرها . أيضا رتبت مائدتها
3 أرسلت جواريها تنادي على ظهور أعالي المدينة
4 من هو جاهل فليمل إلى هنا . والناقص الفهم قالت له
5 هلموا كلوا من طعامي ، واشربوا من الخمر التي مزجتها
6 اتركوا الجهالات فتحيوا ، وسيروا في طريق الفهم
7 من يوبخ مستهزئا يكسب لنفسه هوانا ، ومن ينذر شريرا يكسب عيبا
8 لا توبخ مستهزئا لئلا يبغضك . وبخ حكيما فيحبك
9 أعط حكيما فيكون أوفر حكمة . علم صديقا فيزداد علما
10 بدء الحكمة مخافة الرب ، ومعرفة القدوس فهم
11 لأنه بي تكثر أيامك وتزداد لك سنو حياة


خروج 14 : 1 - 15 : 27

الفصل 14

1 وكلم الرب موسى قائلا
2 كلم بني إسرائيل أن يرجعوا وينزلوا أمام فم الحيروث بين مجدل والبحر ، أمام بعل صفون . مقابله تنزلون عند البحر
3 فيقول فرعون عن بني إسرائيل : هم مرتبكون في الأرض . قد استغلق عليهم القفر
4 وأشدد قلب فرعون حتى يسعى وراءهم ، فأتمجد بفرعون وبجميع جيشه ، ويعرف المصريون أني أنا الرب . ففعلوا هكذا
5 فلما أخبر ملك مصر أن الشعب قد هرب ، تغير قلب فرعون وعبيده على الشعب . فقالوا : ماذا فعلنا حتى أطلقنا إسرائيل من خدمتنا
6 فشد مركبته وأخذ قومه معه
7 وأخذ ست مئة مركبة منتخبة وسائر مركبات مصر وجنودا مركبية على جميعها
8 وشدد الرب قلب فرعون ملك مصر حتى سعى وراء بني إسرائيل ، وبنو إسرائيل خارجون بيد رفيعة
9 فسعى المصريون وراءهم وأدركوهم . جميع خيل مركبات فرعون وفرسانه وجيشه ، وهم نازلون عند البحر عند فم الحيروث ، أمام بعل صفون
10 فلما اقترب فرعون رفع بنو إسرائيل عيونهم ، وإذا المصريون راحلون وراءهم . ففزعوا جدا ، وصرخ بنو إسرائيل إلى الرب
11 وقالوا لموسى : هل لأنه ليست قبور في مصر أخذتنا لنموت في البرية ؟ ماذا صنعت بنا حتى أخرجتنا من مصر
12 أليس هذا هو الكلام الذي كلمناك به في مصر قائلين : كف عنا فنخدم المصريين ؟ لأنه خير لنا أن نخدم المصريين من أن نموت في البرية
13 فقال موسى للشعب : لا تخافوا . قفوا وانظروا خلاص الرب الذي يصنعه لكم اليوم . فإنه كما رأيتم المصريين اليوم ، لا تعودون ترونهم أيضا إلى الأبد
14 الرب يقاتل عنكم وأنتم تصمتون
15 فقال الرب لموسى : ما لك تصرخ إلي ؟ قل لبني إسرائيل أن يرحلوا
16 وارفع أنت عصاك ومد يدك على البحر وشقه ، فيدخل بنو إسرائيل في وسط البحر على اليابسة
17 وها أنا أشدد قلوب المصريين حتى يدخلوا وراءهم ، فأتمجد بفرعون وكل جيشه ، بمركباته وفرسانه
18 فيعرف المصريون أني أنا الرب حين أتمجد بفرعون ومركباته وفرسانه
19 فانتقل ملاك الله السائر أمام عسكر إسرائيل وسار وراءهم ، وانتقل عمود السحاب من أمامهم ووقف وراءهم
20 فدخل بين عسكر المصريين وعسكر إسرائيل ، وصار السحاب والظلام وأضاء الليل . فلم يقترب هذا إلى ذاك كل الليل
21 ومد موسى يده على البحر ، فأجرى الرب البحر بريح شرقية شديدة كل الليل ، وجعل البحر يابسة وانشق الماء
22 فدخل بنو إسرائيل في وسط البحر على اليابسة ، والماء سور لهم عن يمينهم وعن يسارهم
23 وتبعهم المصريون ودخلوا وراءهم . جميع خيل فرعون ومركباته وفرسانه إلى وسط البحر
24 وكان في هزيع الصبح أن الرب أشرف على عسكر المصريين في عمود النار والسحاب ، وأزعج عسكر المصريين
25 وخلع بكر مركباتهم حتى ساقوها بثقلة . فقال المصريون : نهرب من إسرائيل ، لأن الرب يقاتل المصريين عنهم
26 فقال الرب لموسى : مد يدك على البحر ليرجع الماء على المصريين ، على مركباتهم وفرسانهم
27 فمد موسى يده على البحر فرجع البحر عند إقبال الصبح إلى حاله الدائمة ، والمصريون هاربون إلى لقائه . فدفع الرب المصريين في وسط البحر
28 فرجع الماء وغطى مركبات وفرسان جميع جيش فرعون الذي دخل وراءهم في البحر . لم يبق منهم ولاواحد
29 وأما بنو إسرائيل فمشوا على اليابسة في وسط البحر ، والماء سور لهم عن يمينهم وعن يسارهم
30 فخلص الرب في ذلك اليوم إسرائيل من يد المصريين . ونظر إسرائيل المصريين أمواتا على شاطئ البحر
31 ورأى إسرائيل الفعل العظيم الذي صنعه الرب بالمصريين ، فخاف الشعب الرب وآمنوا بالرب وبعبده موسى

الفصل 15

1 حينئذ رنم موسى وبنو إسرائيل هذه التسبيحة للرب وقالوا : أرنم للرب فإنه قد تعظم . الفرس وراكبه طرحهما في البحر
2 الرب قوتي ونشيدي ، وقد صار خلاصي . هذا إلهي فأمجده ، إله أبي فأرفعه
3 الرب رجل الحرب . الرب اسمه
4 مركبات فرعون وجيشه ألقاهما في البحر ، فغرق أفضل جنوده المركبية في بحر سوف
5 تغطيهم اللجج . قد هبطوا في الأعماق كحجر
6 يمينك يارب معتزة بالقدرة . يمينك يارب تحطم العدو
7 وبكثرة عظمتك تهدم مقاوميك . ترسل سخطك فيأكلهم كالقش
8 وبريح أنفك تراكمت المياه . انتصبت المجاري كرابية . تجمدت اللجج في قلب البحر
9 قال العدو : أتبع ، أدرك ، أقسم غنيمة . تمتلئ منهم نفسي . أجرد سيفي . تفنيهم يدي
10 نفخت بريحك فغطاهم البحر . غاصوا كالرصاص في مياه غامرة
11 من مثلك بين الآلهة يارب ؟ من مثلك معتزا في القداسة ، مخوفا بالتسابيح ، صانعا عجائب
12 تمد يمينك فتبتلعهم الأرض
13 ترشد برأفتك الشعب الذي فديته . تهديه بقوتك إلى مسكن قدسك
14 يسمع الشعوب فيرتعدون . تأخذ الرعدة سكان فلسطين
15 حينئذ يندهش أمراء أدوم . أقوياء موآب تأخذهم الرجفة . يذوب جميع سكان كنعان
16 تقع عليهم الهيبة والرعب . بعظمة ذراعك يصمتون كالحجر حتى يعبر شعبك يارب . حتى يعبر الشعب الذي اقتنيته
17 تجيء بهم وتغرسهم في جبل ميراثك ، المكان الذي صنعته يارب لسكنك المقدس الذي هيأته يداك يارب
18 الرب يملك إلى الدهر والأبد
19 فإن خيل فرعون دخلت بمركباته وفرسانه إلى البحر ، ورد الرب عليهم ماء البحر . وأما بنو إسرائيل فمشوا على اليابسة في وسط البحر
20 فأخذت مريم النبية أخت هارون الدف بيدها ، وخرجت جميع النساء وراءها بدفوف ورقص
21 وأجابتهم مريم : رنموا للرب فإنه قد تعظم . الفرس وراكبه طرحهما في البحر
22 ثم ارتحل موسى بإسرائيل من بحر سوف وخرجوا إلى برية شور . فساروا ثلاثة أيام في البرية ولم يجدوا ماء
23 فجاءوا إلى مارة ، ولم يقدروا أن يشربوا ماء من مارة لأنه مر . لذلك دعي اسمها مارة
24 فتذمر الشعب على موسى قائلين : ماذا نشرب
25 فصرخ إلى الرب . فأراه الرب شجرة فطرحها في الماء فصار الماء عذبا . هناك وضع له فريضة وحكما ، وهناك امتحنه
26 فقال : إن كنت تسمع لصوت الرب إلهك ، وتصنع الحق في عينيه ، وتصغى إلى وصاياه وتحفظ جميع فرائضه ، فمرضا ما مما وضعته على المصريين لا أضع عليك . فإني أنا الرب شافيك
27 ثم جاءوا إلى إيليم وهناك اثنتا عشرة عين ماء وسبعون نخلة . فنزلوا هناك عند الماء


يشوع 1 : 1 - 18

الفصل 1

1 وكان بعد موت موسى عبد الرب أن الرب كلم يشوع بن نون خادم موسى قائلا
2 موسى عبدي قد مات . فالآن قم اعبر هذا الأردن أنت وكل هذا الشعب إلى الأرض التي أنا معطيها لهم أي لبني إسرائيل
3 كل موضع تدوسه بطون أقدامكم لكم أعطيته ، كما كلمت موسى
4 من البرية ولبنان هذا إلى النهر الكبير نهر الفرات ، جميع أرض الحثيين ، وإلى البحر الكبير نحو مغرب الشمس يكون تخمكم
5 لا يقف إنسان في وجهك كل أيام حياتك . كما كنت مع موسى أكون معك . لا أهملك ولا أتركك
6 تشدد وتشجع ، لأنك أنت تقسم لهذا الشعب الأرض التي حلفت لآبائهم أن أعطيهم
7 إنما كن متشددا ، وتشجع جدا لكي تتحفظ للعمل حسب كل الشريعة التي أمرك بها موسى عبدي . لا تمل عنها يمينا ولا شمالا لكي تفلح حيثما تذهب
8 لا يبرح سفر هذه الشريعة من فمك ، بل تلهج فيه نهارا وليلا ، لكي تتحفظ للعمل حسب كل ما هو مكتوب فيه . لأنك حينئذ تصلح طريقك وحينئذ تفلح
9 أما أمرتك ؟ تشدد وتشجع لا ترهب ولا ترتعب لأن الرب إلهك معك حيثما تذهب
10 فأمر يشوع عرفاء الشعب قائلا
11 جوزوا في وسط المحلة وأمروا الشعب قائلين : هيئوا لأنفسكم زادا ، لأنكم بعد ثلاثة أيام تعبرون الأردن هذا لكي تدخلوا فتمتلكوا الأرض التي يعطيكم الرب إلهكم لتمتلكوها
12 ثم كلم يشوع الرأوبينيين والجاديين ونصف سبط منسى قائلا
13 اذكروا الكلام الذي أمركم به موسى عبد الرب قائلا : الرب إلهكم قد أراحكم وأعطاكم هذه الأرض
14 نساؤكم وأطفالكم ومواشيكم تلبث في الأرض التي أعطاكم موسى في عبر الأردن ، وأنتم تعبرون متجهزين أمام إخوتكم ، كل الأبطال ذوي البأس ، وتعينونهم
15 حتى يريح الرب إخوتكم مثلكم ، ويمتلكوا هم أيضا الأرض التي يعطيهم الرب إلهكم . ثم ترجعون إلى أرض ميراثكم وتمتلكونها ، التي أعطاكم موسى عبد الرب في عبر الأردن نحو شروق الشمس
16 فأجابوا يشوع قائلين : كل ما أمرتنا به نعمله ، وحيثما ترسلنا نذهب
17 حسب كل ما سمعنا لموسى نسمع لك . إنما الرب إلهك يكون معك كما كان مع موسى
18 كل إنسان يعصى قولك ولا يسمع كلامك في كل ما تأمره به يقتل . إنما كن متشددا وتشجع


يشوع 3 : 1 - 17

الفصل 3

1 فبكر يشوع في الغد وارتحلوا من شطيم وأتوا إلى الأردن ، هو وكل بني إسرائيل ، وباتوا هناك قبل أن عبروا
2 وكان بعد ثلاثة أيام أن العرفاء جازوا في وسط المحلة
3 وأمروا الشعب قائلين : عندما ترون تابوت عهد الرب إلهكم والكهنة اللاويين حاملين إياه ، فارتحلوا من أماكنكم وسيروا وراءه
4 ولكن يكون بينكم وبينه مسافة نحو ألفي ذراع بالقياس . لا تقربوا منه لكي تعرفوا الطريق الذي تسيرون فيه . لأنكم لم تعبروا هذا الطريق من قبل
5 وقال يشوع للشعب : تقدسوا لأن الرب يعمل غدا في وسطكم عجائب
6 وقال يشوع للكهنة : احملوا تابوت العهد واعبروا أمام الشعب . فحملوا تابوت العهد وساروا أمام الشعب
7 فقال الرب ليشوع : اليوم أبتدئ أعظمك في أعين جميع إسرائيل لكي يعلموا أني كما كنت مع موسى أكون معك
8 وأما أنت فأمر الكهنة حاملي تابوت العهد قائلا : عندما تأتون إلى ضفة مياه الأردن تقفون في الأردن
9 فقال يشوع لبني إسرائيل : تقدموا إلى هنا واسمعوا كلام الرب إلهكم
10 ثم قال يشوع : بهذا تعلمون أن الله الحي في وسطكم ، وطردا يطرد من أمامكم الكنعانيين والحثيين والحويين والفرزيين والجرجاشيين والأموريين واليبوسيين
11 هوذا تابوت عهد سيد كل الأرض عابر أمامكم في الأردن
12 فالآن انتخبوا اثني عشر رجلا من أسباط إسرائيل ، رجلا واحدا من كل سبط
13 ويكون حينما تستقر بطون أقدام الكهنة حاملي تابوت الرب سيد الأرض كلها في مياه الأردن ، أن مياه الأردن ، المياه المنحدرة من فوق ، تنفلق وتقف ندا واحدا
14 ولما ارتحل الشعب من خيامهم لكي يعبروا الأردن ، والكهنة حاملو تابوت العهد أمام الشعب
15 فعند إتيان حاملي التابوت إلى الأردن وانغماس أرجل الكهنة حاملي التابوت في ضفة المياه ، والأردن ممتلئ إلى جميع شطوطه كل أيام الحصاد
16 وقفت المياه المنحدرة من فوق ، وقامت ندا واحدا بعيدا جدا عن أدام المدينة التي إلى جانب صرتان ، والمنحدرة إلى بحر العربة بحر الملح انقطعت تماما ، وعبر الشعب مقابل أريحا
17 فوقف الكهنة حاملو تابوت عهد الرب على اليابسة في وسط الأردن راسخين ، وجميع إسرائيل عابرون على اليابسة حتى انتهى جميع الشعب من عبور الأردن


اشعياء 4 : 2 - 5

الفصل 4

2 في ذلك اليوم يكون غصن الرب بهاء ومجدا ، وثمر الأرض فخرا وزينة للناجين من إسرائيل
3 ويكون أن الذي يبقى في صهيون والذي يترك في أورشليم ، يسمى قدوسا . كل من كتب للحياة في أورشليم
4 إذا غسل السيد قذر بنات صهيون ، ونقى دم أورشليم من وسطها بروح القضاء وبروح الإحراق
5 يخلق الرب على كل مكان من جبل صهيون وعلى محفلها سحابة نهارا ، ودخانا ولمعان نار ملتهبة ليلا ، لأن على كل مجد غطاء


اشعياء 55 : 1 - 56 : 1

الفصل 55

1 أيها العطاش جميعا هلموا إلى المياه ، والذي ليس له فضة تعالوا اشتروا وكلوا . هلموا اشتروا بلا فضة وبلا ثمن خمرا ولبنا
2 لماذا تزنون فضة لغير خبز ، وتعبكم لغير شبع ؟ استمعوا لي استماعا وكلوا الطيب ، ولتتلذذ بالدسم أنفسكم
3 أميلوا آذانكم وهلموا إلي . اسمعوا فتحيا أنفسكم . وأقطع لكم عهدا أبديا ، مراحم داود الصادقة
4 هوذا قد جعلته شارعا للشعوب ، رئيسا وموصيا للشعوب
5 ها أمة لا تعرفها تدعوها ، وأمة لم تعرفك تركض إليك ، من أجل الرب إلهك وقدوس إسرائيل لأنه قد مجدك
6 اطلبوا الرب ما دام يوجد . ادعوه وهو قريب
7 ليترك الشرير طريقه ، ورجل الإثم أفكاره ، وليتب إلى الرب فيرحمه ، وإلى إلهنا لأنه يكثر الغفران
8 لأن أفكاري ليست أفكاركم ، ولا طرقكم طرقي ، يقول الرب
9 لأنه كما علت السماوات عن الأرض ، هكذا علت طرقي عن طرقكم وأفكاري عن أفكاركم
10 لأنه كما ينزل المطر والثلج من السماء ولا يرجعان إلى هناك ، بل يرويان الأرض ويجعلانها تلد وتنبت وتعطي زرعا للزارع وخبزا للآكل
11 هكذا تكون كلمتي التي تخرج من فمي . لا ترجع إلي فارغة ، بل تعمل ما سررت به وتنجح في ما أرسلتها له
12 لأنكم بفرح تخرجون وبسلام تحضرون . الجبال والآكام تشيد أمامكم ترنما ، وكل شجر الحقل تصفق بالأيادي
13 عوضا عن الشوك ينبت سرو ، وعوضا عن القريس يطلع آس . ويكون للرب اسما ، علامة أبدية لا تنقطع

الفصل 56

1 هكذا قال الرب : احفظوا الحق وأجروا العدل . لأنه قريب مجيء خلاصي واستعلان بري


حزقيال 36 : 25 - 29

الفصل 36

25 وأرش عليكم ماء طاهرا فتطهرون . من كل نجاستكم ومن كل أصنامكم أطهركم
26 وأعطيكم قلبا جديدا ، وأجعل روحا جديدة في داخلكم ، وأنزع قلب الحجر من لحمكم وأعطيكم قلب لحم
27 وأجعل روحي في داخلكم ، وأجعلكم تسلكون في فرائضي ، وتحفظون أحكامي وتعملون بها
28 وتسكنون الأرض التي أعطيت آباءكم إياها ، وتكونون لي شعبا وأنا أكون لكم إلها
29 وأخلصكم من كل نجاساتكم . وأدعو الحنطة وأكثرها ولا أضع عليكم جوعا


حزقيال 47 : 1 - 9

الفصل 47

1 ثم أرجعني إلى مدخل البيت وإذا بمياه تخرج من تحت عتبة البيت نحو المشرق ، لأن وجه البيت نحو المشرق . والمياه نازلة من تحت جانب البيت الأيمن عن جنوب المذبح
2 ثم أخرجني من طريق باب الشمال ودار بي في الطريق من خارج إلى الباب الخارجي من الطريق الذي يتجه نحو المشرق ، وإذا بمياه جارية من الجانب الأيمن
3 وعند خروج الرجل نحو المشرق والخيط بيده ، قاس ألف ذراع وعبرني في المياه ، والمياه إلى الكعبين
4 ثم قاس ألفا وعبرني في المياه ، والمياه إلى الركبتين . ثم قاس ألفا وعبرني ، والمياه إلى الحقوين
5 ثم قاس ألفا ، وإذا بنهر لم أستطع عبوره ، لأن المياه طمت ، مياه سباحة ، نهر لا يعبر
6 وقال لي : أرأيت يا ابن آدم ؟ . ثم ذهب بي وأرجعني إلى شاطئ النهر
7 وعند رجوعي إذا على شاطئ النهر أشجار كثيرة جدا من هنا ومن هناك
8 وقال لي : هذه المياه خارجة إلى الدائرة الشرقية وتنزل إلى العربة وتذهب إلى البحر . إلى البحر هي خارجة فتشفى المياه
9 ويكون أن كل نفس حية تدب حيثما يأتي النهران تحيا . ويكون السمك كثيرا جدا لأن هذه المياه تأتي إلى هناك فتشفى ، ويحيا كل ما يأتي النهر إليه


1 تيموثاوس 4 : 9 - 5 : 10

الفصل 4

9 صادقة هي الكلمة ومستحقة كل قبول
10 لأننا لهذا نتعب ونعير ، لأننا قد ألقينا رجاءنا على الله الحي ، الذي هو مخلص جميع الناس ، ولاسيما المؤمنين
11 أوص بهذا وعلم
12 لا يستهن أحد بحداثتك ، بل كن قدوة للمؤمنين في الكلام ، في التصرف ، في المحبة ، في الروح ، في الإيمان ، في الطهارة
13 إلى أن أجيء اعكف على القراءة والوعظ والتعليم
14 لا تهمل الموهبة التي فيك ، المعطاة لك بالنبوة مع وضع أيدي المشيخة
15 اهتم بهذا . كن فيه ، لكي يكون تقدمك ظاهرا في كل شيء
16 لاحظ نفسك والتعليم وداوم على ذلك ، لأنك إذا فعلت هذا ، تخلص نفسك والذين يسمعونك أيضا

الفصل 5

1 لا تزجر شيخا بل عظه كأب ، والأحداث كإخوة
2 والعجائز كأمهات ، والحدثات كأخوات ، بكل طهارة
3 أكرم الأرامل اللواتي هن بالحقيقة أرامل
4 ولكن إن كانت أرملة لها أولاد أو حفدة ، فليتعلموا أولا أن يوقروا أهل بيتهم ويوفوا والديهم المكافأة ، لأن هذا صالح ومقبول أمام الله
5 ولكن التي هي بالحقيقة أرملة ووحيدة ، فقد ألقت رجاءها على الله ، وهي تواظب الطلبات والصلوات ليلا ونهارا
6 وأما المتنعمة فقد ماتت وهي حية
7 فأوص بهذا لكي يكن بلا لوم
8 وإن كان أحد لا يعتني بخاصته ، ولاسيما أهل بيته ، فقد أنكر الإيمان ، وهو شر من غير المؤمن
9 لتكتتب أرملة ، إن لم يكن عمرها أقل من ستين سنة ، امرأة رجل واحد
10 مشهودا لها في أعمال صالحة ، إن تكن قد ربت الأولاد ، أضافت الغرباء ، غسلت أرجل القديسين ، ساعدت المتضايقين ، اتبعت كل عمل صالح


مزامير 51 : 7 , 10

الفصل 51

7 طهرني بالزوفا فأطهر . اغسلني فأبيض أكثر من الثلج
10 قلبا نقيا اخلق في يا الله ، وروحا مستقيما جدد في داخلي


يوحنا 13 : 1 - 17

الفصل 13

1 أما يسوع قبل عيد الفصح ، وهو عالم أن ساعته قد جاءت لينتقل من هذا العالم إلى الآب ، إذ كان قد أحب خاصته الذين في العالم ، أحبهم إلى المنتهى
2 فحين كان العشاء ، وقد ألقى الشيطان في قلب يهوذا سمعان الإسخريوطي أن يسلمه
3 يسوع وهو عالم أن الآب قد دفع كل شيء إلى يديه ، وأنه من عند الله خرج ، وإلى الله يمضي
4 قام عن العشاء ، وخلع ثيابه ، وأخذ منشفة واتزر بها
5 ثم صب ماء في مغسل ، وابتدأ يغسل أرجل التلاميذ ويمسحها بالمنشفة التي كان متزرا بها
6 فجاء إلى سمعان بطرس . فقال له ذاك : يا سيد ، أنت تغسل رجلي
7 أجاب يسوع وقال له : لست تعلم أنت الآن ما أنا أصنع ، ولكنك ستفهم فيما بعد
8 قال له بطرس : لن تغسل رجلي أبدا أجابه يسوع : إن كنت لا أغسلك فليس لك معي نصيب
9 قال له سمعان بطرس : يا سيد ، ليس رجلي فقط بل أيضا يدي ورأسي
10 قال له يسوع : الذي قد اغتسل ليس له حاجة إلا إلى غسل رجليه ، بل هو طاهر كله . وأنتم طاهرون ولكن ليس كلكم
11 لأنه عرف مسلمه ، لذلك قال : لستم كلكم طاهرين
12 فلما كان قد غسل أرجلهم وأخذ ثيابه واتكأ أيضا ، قال لهم : أتفهمون ما قد صنعت بكم
13 أنتم تدعونني معلما وسيدا ، وحسنا تقولون ، لأني أنا كذلك
14 فإن كنت وأنا السيد والمعلم قد غسلت أرجلكم ، فأنتم يجب عليكم أن يغسل بعضكم أرجل بعض
15 لأني أعطيتكم مثالا ، حتى كما صنعت أنا بكم تصنعون أنتم أيضا
16 الحق الحق أقول لكم : إنه ليس عبد أعظم من سيده ، ولا رسول أعظم من مرسله
17 إن علمتم هذا فطوباكم إن عملتموه


القداس

موضوع القداس: : عهد الله الجديد بينه وبين الإنسان.

1 كورنثوس 11 : 23 - 34

الفصل 11

23 لأنني تسلمت من الرب ما سلمتكم أيضا : إن الرب يسوع في الليلة التي أسلم فيها ، أخذ خبزا
24 وشكر فكسر ، وقال : خذوا كلوا هذا هو جسدي المكسور لأجلكم . اصنعوا هذا لذكري
25 كذلك الكأس أيضا بعدما تعشوا ، قائلا : هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي . اصنعوا هذا كلما شربتم لذكري
26 فإنكم كلما أكلتم هذا الخبز وشربتم هذه الكأس ، تخبرون بموت الرب إلى أن يجيء
27 إذا أي من أكل هذا الخبز ، أو شرب كأس الرب ، بدون استحقاق ، يكون مجرما في جسد الرب ودمه
28 ولكن ليمتحن الإنسان نفسه ، وهكذا يأكل من الخبز ويشرب من الكأس
29 لأن الذي يأكل ويشرب بدون استحقاق يأكل ويشرب دينونة لنفسه ، غير مميز جسد الرب
30 من أجل هذا فيكم كثيرون ضعفاء ومرضى ، وكثيرون يرقدون
31 لأننا لو كنا حكمنا على أنفسنا لما حكم علينا
32 ولكن إذ قد حكم علينا ، نؤدب من الرب لكي لا ندان مع العالم
33 إذا يا إخوتي ، حين تجتمعون للأكل ، انتظروا بعضكم بعضا
34 إن كان أحد يجوع فليأكل في البيت ، كي لا تجتمعوا للدينونة . وأما الأمور الباقية فعندما أجيء أرتبها


مزامير 23 : 5 , 4 , 19

الفصل 23

5 ترتب قدامي مائدة تجاه مضايقي . مسحت بالدهن رأسي . كأسي ريا
4 أيضا إذا سرت في وادي ظل الموت لا أخاف شرا ، لأنك أنت معي . عصاك وعكازك هما يعزيانني


متى 26 : 20 - 29

الفصل 26

20 ولما كان المساء اتكأ مع الاثني عشر
21 وفيما هم يأكلون قال : الحق أقول لكم : إن واحدا منكم يسلمني
22 فحزنوا جدا ، وابتدأ كل واحد منهم يقول له : هل أنا هو يا رب
23 فأجاب وقال : الذي يغمس يده معي في الصحفة هو يسلمني
24 إن ابن الإنسان ماض كما هو مكتوب عنه ، ولكن ويل لذلك الرجل الذي به يسلم ابن الإنسان . كان خيرا لذلك الرجل لو لم يولد
25 فأجاب يهوذا مسلمه وقال : هل أنا هو يا سيدي ؟ قال له : أنت قلت
26 وفيما هم يأكلون أخذ يسوع الخبز ، وبارك وكسر وأعطى التلاميذ وقال : خذوا كلوا . هذا هو جسدي
27 وأخذ الكأس وشكر وأعطاهم قائلا : اشربوا منها كلكم
28 لأن هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يسفك من أجل كثيرين لمغفرة الخطايا
29 وأقول لكم : إني من الآن لا أشرب من نتاج الكرمة هذا إلى ذلك اليوم حينما أشربه معكم جديدا في ملكوت أبي


1 كورنثوس 11 : 23 - 34

الفصل 11

23 لأنني تسلمت من الرب ما سلمتكم أيضا : إن الرب يسوع في الليلة التي أسلم فيها ، أخذ خبزا
24 وشكر فكسر ، وقال : خذوا كلوا هذا هو جسدي المكسور لأجلكم . اصنعوا هذا لذكري
25 كذلك الكأس أيضا بعدما تعشوا ، قائلا : هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي . اصنعوا هذا كلما شربتم لذكري
26 فإنكم كلما أكلتم هذا الخبز وشربتم هذه الكأس ، تخبرون بموت الرب إلى أن يجيء
27 إذا أي من أكل هذا الخبز ، أو شرب كأس الرب ، بدون استحقاق ، يكون مجرما في جسد الرب ودمه
28 ولكن ليمتحن الإنسان نفسه ، وهكذا يأكل من الخبز ويشرب من الكأس
29 لأن الذي يأكل ويشرب بدون استحقاق يأكل ويشرب دينونة لنفسه ، غير مميز جسد الرب
30 من أجل هذا فيكم كثيرون ضعفاء ومرضى ، وكثيرون يرقدون
31 لأننا لو كنا حكمنا على أنفسنا لما حكم علينا
32 ولكن إذ قد حكم علينا ، نؤدب من الرب لكي لا ندان مع العالم
33 إذا يا إخوتي ، حين تجتمعون للأكل ، انتظروا بعضكم بعضا
34 إن كان أحد يجوع فليأكل في البيت ، كي لا تجتمعوا للدينونة . وأما الأمور الباقية فعندما أجيء أرتبها


مزامير 23 : 5 - 41 : 9

الفصل 23

5 ترتب قدامي مائدة تجاه مضايقي . مسحت بالدهن رأسي . كأسي ريا
6 إنما خير ورحمة يتبعانني كل أيام حياتي ، وأسكن في بيت الرب إلى مدى الأيام

الفصل 41

1 لإمام المغنين . مزمور لداود . طوبى للذي ينظر إلى المسكين . في يوم الشر ينجيه الرب
2 الرب يحفظه ويحييه . يغتبط في الأرض ، ولا يسلمه إلى مرام أعدائه
3 الرب يعضده وهو على فراش الضعف . مهدت مضجعه كله في مرضه
4 أنا قلت : يارب ارحمني . اشف نفسي لأني قد أخطأت إليك
5 أعدائي يتقاولون علي بشر : متى يموت ويبيد اسمه
6 وإن دخل ليراني يتكلم بالكذب . قلبه يجمع لنفسه إثما . يخرج . في الخارج يتكلم
7 كل مبغضي يتناجون معا علي . علي تفكروا بأذيتي
8 يقولون : أمر رديء قد انسكب عليه . حيث اضطجع لا يعود يقوم
9 أيضا رجل سلامتي ، الذي وثقت به ، آكل خبزي ، رفع علي عقبه


متى 26 : 20 - 29

الفصل 26

20 ولما كان المساء اتكأ مع الاثني عشر
21 وفيما هم يأكلون قال : الحق أقول لكم : إن واحدا منكم يسلمني
22 فحزنوا جدا ، وابتدأ كل واحد منهم يقول له : هل أنا هو يا رب
23 فأجاب وقال : الذي يغمس يده معي في الصحفة هو يسلمني
24 إن ابن الإنسان ماض كما هو مكتوب عنه ، ولكن ويل لذلك الرجل الذي به يسلم ابن الإنسان . كان خيرا لذلك الرجل لو لم يولد
25 فأجاب يهوذا مسلمه وقال : هل أنا هو يا سيدي ؟ قال له : أنت قلت
26 وفيما هم يأكلون أخذ يسوع الخبز ، وبارك وكسر وأعطى التلاميذ وقال : خذوا كلوا . هذا هو جسدي
27 وأخذ الكأس وشكر وأعطاهم قائلا : اشربوا منها كلكم
28 لأن هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يسفك من أجل كثيرين لمغفرة الخطايا
29 وأقول لكم : إني من الآن لا أشرب من نتاج الكرمة هذا إلى ذلك اليوم حينما أشربه معكم جديدا في ملكوت أبي


الساعة الحادية عشرة من يوم الخميس المبارك

اشعياء 52 : 13 - 53 : 12

الفصل 52

13 هوذا عبدي يعقل ، يتعالى ويرتقي ويتسامى جدا
14 كما اندهش منك كثيرون . كان منظره كذا مفسدا أكثر من الرجل ، وصورته أكثر من بني آدم
15 هكذا ينضح أمما كثيرين . من أجله يسد ملوك أفواههم ، لأنهم قد أبصروا ما لم يخبروا به ، وما لم يسمعوه فهموه

الفصل 53

1 من صدق خبرنا ، ولمن استعلنت ذراع الرب
2 نبت قدامه كفرخ وكعرق من أرض يابسة ، لا صورة له ولا جمال فننظر إليه ، ولا منظر فنشتهيه
3 محتقر ومخذول من الناس ، رجل أوجاع ومختبر الحزن ، وكمستر عنه وجوهنا ، محتقر فلم نعتد به
4 لكن أحزاننا حملها ، وأوجاعنا تحملها . ونحن حسبناه مصابا مضروبا من الله ومذلولا
5 وهو مجروح لأجل معاصينا ، مسحوق لأجل آثامنا . تأديب سلامنا عليه ، وبحبره شفينا
6 كلنا كغنم ضللنا . ملنا كل واحد إلى طريقه ، والرب وضع عليه إثم جميعنا
7 ظلم أما هو فتذلل ولم يفتح فاه . كشاة تساق إلى الذبح ، وكنعجة صامتة أمام جازيها فلم يفتح فاه
8 من الضغطة ومن الدينونة أخذ . وفي جيله من كان يظن أنه قطع من أرض الأحياء ، أنه ضرب من أجل ذنب شعبي
9 وجعل مع الأشرار قبره ، ومع غني عند موته . على أنه لم يعمل ظلما ، ولم يكن في فمه غش
10 أما الرب فسر بأن يسحقه بالحزن . إن جعل نفسه ذبيحة إثم يرى نسلا تطول أيامه ، ومسرة الرب بيده تنجح
11 من تعب نفسه يرى ويشبع ، وعبدي البار بمعرفته يبرر كثيرين ، وآثامهم هو يحملها
12 لذلك أقسم له بين الأعزاء ومع العظماء يقسم غنيمة ، من أجل أنه سكب للموت نفسه وأحصي مع أثمة ، وهو حمل خطية كثيرين وشفع في المذنبين


اشعياء 19 : 19 - 25

الفصل 19

19 في ذلك اليوم يكون مذبح للرب في وسط أرض مصر ، وعمود للرب عند تخمها
20 فيكون علامة وشهادة لرب الجنود في أرض مصر . لأنهم يصرخون إلى الرب بسبب المضايقين ، فيرسل لهم مخلصا ومحاميا وينقذهم
21 فيعرف الرب في مصر ، ويعرف المصريون الرب في ذلك اليوم ، ويقدمون ذبيحة وتقدمة ، وينذرون للرب نذرا ويوفون به
22 ويضرب الرب مصر ضاربا فشافيا ، فيرجعون إلى الرب فيستجيب لهم ويشفيهم
23 في ذلك اليوم تكون سكة من مصر إلى أشور ، فيجيء الأشوريون إلى مصر والمصريون إلى أشور ، ويعبد المصريون مع الأشوريين
24 في ذلك اليوم يكون إسرائيل ثلثا لمصر ولأشور ، بركة في الأرض
25 بها يبارك رب الجنود قائلا : مبارك شعبي مصر ، وعمل يدي أشور ، وميراثي إسرائيل


زكريا 12 : 11 - 14 : 3

الفصل 12

11 في ذلك اليوم يعظم النوح في أورشليم كنوح هددرمون في بقعة مجدون
12 وتنوح الأرض عشائر عشائر على حدتها : عشيرة بيت داود على حدتها ، ونساؤهم على حدتهن . عشيرة بيت ناثان على حدتها ، ونساؤهم على حدتهن
13 عشيرة بيت لاوي على حدتها ، ونساؤهم على حدتهن . عشيرة شمعي على حدتها ، ونساؤهم على حدتهن
14 كل العشائر الباقية عشيرة عشيرة على حدتها ، ونساؤهم على حدتهن

الفصل 14

1 هوذا يوم للرب يأتي فيقسم سلبك في وسطك
2 وأجمع كل الأمم على أورشليم للمحاربة ، فتؤخذ المدينة ، وتنهب البيوت ، وتفضح النساء ، ويخرج نصف المدينة إلى السبي ، وبقية الشعب لا تقطع من المدينة
3 فيخرج الرب ويحارب تلك الأمم كما في يوم حربه ، يوم القتال


زكريا 14 : 6 - 9

الفصل 14

6 ويكون في ذلك اليوم أنه لا يكون نور . الدراري تنقبض
7 ويكون يوم واحد معروف للرب . لا نهار ولا ليل ، بل يحدث أنه في وقت المساء يكون نور
8 ويكون في ذلك اليوم أن مياها حية تخرج من أورشليم نصفها إلى البحر الشرقي ، ونصفها إلى البحر الغربي . في الصيف وفي الخريف تكون


مزامير 50 : 17 - 18

الفصل 50

17 وأنت قد أبغضت التأديب وألقيت كلامي خلفك
18 إذا رأيت سارقا وافقته ، ومع الزناة نصيبك


يوحنا 13 : 21 - 30

الفصل 13

21 لما قال يسوع هذا اضطرب بالروح ، وشهد وقال : الحق الحق أقول لكم : إن واحدا منكم سيسلمني
22 فكان التلاميذ ينظرون بعضهم إلى بعض وهم محتارون في من قال عنه
23 وكان متكئا في حضن يسوع واحد من تلاميذه ، كان يسوع يحبه
24 فأومأ إليه سمعان بطرس أن يسأل من عسى أن يكون الذي قال عنه
25 فاتكأ ذاك على صدر يسوع وقال له : يا سيد ، من هو
26 أجاب يسوع : هو ذاك الذي أغمس أنا اللقمة وأعطيه . فغمس اللقمة وأعطاها ليهوذا سمعان الإسخريوطي
27 فبعد اللقمة دخله الشيطان . فقال له يسوع : ما أنت تعمله فاعمله بأكثر سرعة
28 وأما هذا فلم يفهم أحد من المتكئين لماذا كلمه به
29 لأن قوما ، إذ كان الصندوق مع يهوذا ، ظنوا أن يسوع قال له : اشتر ما نحتاج إليه للعيد ، أو أن يعطي شيئا للفقراء
30 فذاك لما أخذ اللقمة خرج للوقت . وكان ليلا


ليلة يوم الجمعة

موضوع اليوم:
+ يسوع يُعلن أنه سيتم خيانته
+ يسوع يُحَذِّر بطرس من إنكاره
+ عظة يسوع الأخيرة لتلاميذه
+ صلاة يسوع الأخيرة
+ يهوذا يسلم يسوع للكهنة
+ بطرس يقطع أذن العبد

الساعة الأولى من ليلة يوم الجمعة

ارميا 8 : 17 - 9 : 6

الفصل 8

17 لأني هأنذا مرسل عليكم حيات ، أفاعي لا ترقى ، فتلدغكم ، يقول الرب
18 من مفرج عني الحزن ؟ قلبي في سقيم
19 هوذا صوت استغاثة بنت شعبي من أرض بعيدة : ألعل الرب ليس في صهيون ، أو ملكها ليس فيها ؟ . لماذا أغاظوني بمنحوتاتهم ، بأباطيل غريبة
20 مضى الحصاد ، انتهى الصيف ، ونحن لم نخلص
21 من أجل سحق بنت شعبي انسحقت . حزنت . أخذتني دهشة
22 أليس بلسان في جلعاد ، أم ليس هناك طبيب ؟ فلماذا لم تعصب بنت شعبي

الفصل 9

1 يا ليت رأسي ماء ، وعيني ينبوع دموع ، فأبكي نهارا وليلا قتلى بنت شعبي
2 يا ليت لي في البرية مبيت مسافرين ، فأترك شعبي وأنطلق من عندهم ، لأنهم جميعا زناة ، جماعة خائنين
3 يمدون ألسنتهم كقسيهم للكذب . لا للحق قووا في الأرض . لأنهم خرجوا من شر إلى شر ، وإياي لم يعرفوا ، يقول الرب
4 احترزوا كل واحد من صاحبه ، وعلى كل أخ لا تتكلوا ، لأن كل أخ يعقب عقبا ، وكل صاحب يسعى في الوشاية
5 ويختل الإنسان صاحبه ولا يتكلمون بالحق . علموا ألسنتهم التكلم بالكذب ، وتعبوا في الافتراء
6 مسكنك في وسط المكر . بالمكر أبوا أن يعرفوني ، يقول الرب


مزامير 102 : 1 , 8

الفصل 102

1 صلاة لمسكين إذا أعيا وسكب شكواه قدام الله . يارب ، استمع صلاتي ، وليدخل إليك صراخي
8 اليوم كله عيرني أعدائي . الحنقون علي حلفوا علي


يوحنا 13 : 33 - 14 : 25

الفصل 13

33 يا أولادي ، أنا معكم زمانا قليلا بعد . ستطلبونني ، وكما قلت لليهود : حيث أذهب أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا ، أقول لكم أنتم الآن
34 وصية جديدة أنا أعطيكم : أن تحبوا بعضكم بعضا . كما أحببتكم أنا تحبون أنتم أيضا بعضكم بعضا
35 بهذا يعرف الجميع أنكم تلاميذي : إن كان لكم حب بعضا لبعض
36 قال له سمعان بطرس : يا سيد ، إلى أين تذهب ؟ أجابه يسوع : حيث أذهب لا تقدر الآن أن تتبعني ، ولكنك ستتبعني أخيرا
37 قال له بطرس : يا سيد ، لماذا لا أقدر أن أتبعك الآن ؟ إني أضع نفسي عنك
38 أجابه يسوع : أتضع نفسك عني ؟ الحق الحق أقول لك : لا يصيح الديك حتى تنكرني ثلاث مرات

الفصل 14

1 لا تضطرب قلوبكم . أنتم تؤمنون بالله فآمنوا بي
2 في بيت أبي منازل كثيرة ، وإلا فإني كنت قد قلت لكم . أنا أمضي لأعد لكم مكانا
3 وإن مضيت وأعددت لكم مكانا آتي أيضا وآخذكم إلي ، حتى حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضا
4 وتعلمون حيث أنا أذهب وتعلمون الطريق
5 قال له توما : يا سيد ، لسنا نعلم أين تذهب ، فكيف نقدر أن نعرف الطريق
6 قال له يسوع : أنا هو الطريق والحق والحياة . ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي
7 لو كنتم قد عرفتموني لعرفتم أبي أيضا . ومن الآن تعرفونه وقد رأيتموه
8 قال له فيلبس : يا سيد ، أرنا الآب وكفانا
9 قال له يسوع : أنا معكم زمانا هذه مدته ولم تعرفني يا فيلبس الذي رآني فقد رأى الآب ، فكيف تقول أنت : أرنا الآب
10 ألست تؤمن أني أنا في الآب والآب في ؟ الكلام الذي أكلمكم به لست أتكلم به من نفسي ، لكن الآب الحال في هو يعمل الأعمال
11 صدقوني أني في الآب والآب في ، وإلا فصدقوني لسبب الأعمال نفسها
12 الحق الحق أقول لكم : من يؤمن بي فالأعمال التي أنا أعملها يعملها هو أيضا ، ويعمل أعظم منها ، لأني ماض إلى أبي
13 ومهما سألتم باسمي فذلك أفعله ليتمجد الآب بالابن
14 إن سألتم شيئا باسمي فإني أفعله
15 إن كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي
16 وأنا أطلب من الآب فيعطيكم معزيا آخر ليمكث معكم إلى الأبد
17 روح الحق الذي لا يستطيع العالم أن يقبله ، لأنه لا يراه ولا يعرفه ، وأما أنتم فتعرفونه لأنه ماكث معكم ويكون فيكم
18 لا أترككم يتامى . إني آتي إليكم
19 بعد قليل لا يراني العالم أيضا ، وأما أنتم فترونني . إني أنا حي فأنتم ستحيون
20 في ذلك اليوم تعلمون أني أنا في أبي ، وأنتم في ، وأنا فيكم
21 الذي عنده وصاياي ويحفظها فهو الذي يحبني ، والذي يحبني يحبه أبي ، وأنا أحبه ، وأظهر له ذاتي
22 قال له يهوذا ليس الإسخريوطي : يا سيد ، ماذا حدث حتى إنك مزمع أن تظهر ذاتك لنا وليس للعالم
23 أجاب يسوع وقال له : إن أحبني أحد يحفظ كلامي ، ويحبه أبي ، وإليه نأتي ، وعنده نصنع منزلا
24 الذي لا يحبني لا يحفظ كلامي . والكلام الذي تسمعونه ليس لي بل للآب الذي أرسلني
25 بهذا كلمتكم وأنا عندكم


يوحنا 14 : 26 - 15 : 25

الفصل 14

26 وأما المعزي ، الروح القدس ، الذي سيرسله الآب باسمي ، فهو يعلمكم كل شيء ، ويذكركم بكل ما قلته لكم
27 سلاما أترك لكم . سلامي أعطيكم . ليس كما يعطي العالم أعطيكم أنا . لا تضطرب قلوبكم ولا ترهب
28 سمعتم أني قلت لكم : أنا أذهب ثم آتي إليكم . لو كنتم تحبونني لكنتم تفرحون لأني قلت أمضي إلى الآب ، لأن أبي أعظم مني
29 وقلت لكم الآن قبل أن يكون ، حتى متى كان تؤمنون
30 لا أتكلم أيضا معكم كثيرا ، لأن رئيس هذا العالم يأتي وليس له في شيء
31 ولكن ليفهم العالم أني أحب الآب ، وكما أوصاني الآب هكذا أفعل . قوموا ننطلق من ههنا

الفصل 15

1 أنا الكرمة الحقيقية وأبي الكرام
2 كل غصن في لا يأتي بثمر ينزعه ، وكل ما يأتي بثمر ينقيه ليأتي بثمر أكثر
3 أنتم الآن أنقياء لسبب الكلام الذي كلمتكم به
4 اثبتوا في وأنا فيكم . كما أن الغصن لا يقدر أن يأتي بثمر من ذاته إن لم يثبت في الكرمة ، كذلك أنتم أيضا إن لم تثبتوا في
5 أنا الكرمة وأنتم الأغصان . الذي يثبت في وأنا فيه هذا يأتي بثمر كثير ، لأنكم بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئا
6 إن كان أحد لا يثبت في يطرح خارجا كالغصن ، فيجف ويجمعونه ويطرحونه في النار ، فيحترق
7 إن ثبتم في وثبت كلامي فيكم تطلبون ما تريدون فيكون لكم
8 بهذا يتمجد أبي : أن تأتوا بثمر كثير فتكونون تلاميذي
9 كما أحبني الآب كذلك أحببتكم أنا . اثبتوا في محبتي
10 إن حفظتم وصاياي تثبتون في محبتي ، كما أني أنا قد حفظت وصايا أبي وأثبت في محبته
11 كلمتكم بهذا لكي يثبت فرحي فيكم ويكمل فرحكم
12 هذه هي وصيتي أن تحبوا بعضكم بعضا كما أحببتكم
13 ليس لأحد حب أعظم من هذا : أن يضع أحد نفسه لأجل أحبائه
14 أنتم أحبائي إن فعلتم ما أوصيكم به
15 لا أعود أسميكم عبيدا ، لأن العبد لا يعلم ما يعمل سيده ، لكني قد سميتكم أحباء لأني أعلمتكم بكل ما سمعته من أبي
16 ليس أنتم اخترتموني بل أنا اخترتكم ، وأقمتكم لتذهبوا وتأتوا بثمر ، ويدوم ثمركم ، لكي يعطيكم الآب كل ما طلبتم باسمي
17 بهذا أوصيكم حتى تحبوا بعضكم بعضا
18 إن كان العالم يبغضكم فاعلموا أنه قد أبغضني قبلكم
19 لو كنتم من العالم لكان العالم يحب خاصته . ولكن لأنكم لستم من العالم ، بل أنا اخترتكم من العالم ، لذلك يبغضكم العالم
20 اذكروا الكلام الذي قلته لكم : ليس عبد أعظم من سيده . إن كانوا قد اضطهدوني فسيضطهدونكم ، وإن كانوا قد حفظوا كلامي فسيحفظون كلامكم
21 لكنهم إنما يفعلون بكم هذا كله من أجل اسمي ، لأنهم لا يعرفون الذي أرسلني
22 لو لم أكن قد جئت وكلمتهم ، لم تكن لهم خطية ، وأما الآن فليس لهم عذر في خطيتهم
23 الذي يبغضني يبغض أبي أيضا
24 لو لم أكن قد عملت بينهم أعمالا لم يعملها أحد غيري ، لم تكن لهم خطية ، وأما الآن فقد رأوا وأبغضوني أنا وأبي
25 لكن لكي تتم الكلمة المكتوبة في ناموسهم : إنهم أبغضوني بلا سبب


يوحنا 15 : 26 - 16 : 33

الفصل 15

26 ومتى جاء المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب ، روح الحق ، الذي من عند الآب ينبثق ، فهو يشهد لي
27 وتشهدون أنتم أيضا لأنكم معي من الابتداء

الفصل 16

1 قد كلمتكم بهذا لكي لا تعثروا
2 سيخرجونكم من المجامع ، بل تأتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم أنه يقدم خدمة لله
3 وسيفعلون هذا بكم لأنهم لم يعرفوا الآب ولا عرفوني
4 لكني قد كلمتكم بهذا حتى إذا جاءت الساعة تذكرون أني أنا قلته لكم . ولم أقل لكم من البداية لأني كنت معكم
5 وأما الآن فأنا ماض إلى الذي أرسلني ، وليس أحد منكم يسألني : أين تمضي
6 لكن لأني قلت لكم هذا قد ملأ الحزن قلوبكم
7 لكني أقول لكم الحق : إنه خير لكم أن أنطلق ، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي ، ولكن إن ذهبت أرسله إليكم
8 ومتى جاء ذاك يبكت العالم على خطية وعلى بر وعلى دينونة
9 أما على خطية فلأنهم لا يؤمنون بي
10 وأما على بر فلأني ذاهب إلى أبي ولا ترونني أيضا
11 وأما على دينونة فلأن رئيس هذا العالم قد دين
12 إن لي أمورا كثيرة أيضا لأقول لكم ، ولكن لا تستطيعون أن تحتملوا الآن
13 وأما متى جاء ذاك ، روح الحق ، فهو يرشدكم إلى جميع الحق ، لأنه لا يتكلم من نفسه ، بل كل ما يسمع يتكلم به ، ويخبركم بأمور آتية
14 ذاك يمجدني ، لأنه يأخذ مما لي ويخبركم
15 كل ما للآب هو لي . لهذا قلت إنه يأخذ مما لي ويخبركم
16 بعد قليل لا تبصرونني ، ثم بعد قليل أيضا ترونني ، لأني ذاهب إلى الآب
17 فقال قوم من تلاميذه ، بعضهم لبعض : ما هو هذا الذي يقوله لنا : بعد قليل لا تبصرونني ، ثم بعد قليل أيضا ترونني ، ولأني ذاهب إلى الآب
18 فقالوا : ما هو هذا القليل الذي يقول عنه ؟ لسنا نعلم بماذا يتكلم
19 فعلم يسوع أنهم كانوا يريدون أن يسألوه ، فقال لهم : أعن هذا تتساءلون فيما بينكم ، لأني قلت : بعد قليل لا تبصرونني ، ثم بعد قليل أيضا ترونني
20 الحق الحق أقول لكم : إنكم ستبكون وتنوحون والعالم يفرح . أنتم ستحزنون ، ولكن حزنكم يتحول إلى فرح
21 المرأة وهي تلد تحزن لأن ساعتها قد جاءت ، ولكن متى ولدت الطفل لا تعود تذكر الشدة لسبب الفرح ، لأنه قد ولد إنسان في العالم
22 فأنتم كذلك ، عندكم الآن حزن . ولكني سأراكم أيضا فتفرح قلوبكم ، ولا ينزع أحد فرحكم منكم
23 وفي ذلك اليوم لا تسألونني شيئا . الحق الحق أقول لكم : إن كل ما طلبتم من الآب باسمي يعطيكم
24 إلى الآن لم تطلبوا شيئا باسمي . اطلبوا تأخذوا ، ليكون فرحكم كاملا
25 قد كلمتكم بهذا بأمثال ، ولكن تأتي ساعة حين لا أكلمكم أيضا بأمثال ، بل أخبركم عن الآب علانية
26 في ذلك اليوم تطلبون باسمي . ولست أقول لكم إني أنا أسأل الآب من أجلكم
27 لأن الآب نفسه يحبكم ، لأنكم قد أحببتموني ، وآمنتم أني من عند الله خرجت
28 خرجت من عند الآب ، وقد أتيت إلى العالم ، وأيضا أترك العالم وأذهب إلى الآب
29 قال له تلاميذه : هوذا الآن تتكلم علانية ولست تقول مثلا واحدا
30 الآن نعلم أنك عالم بكل شيء ، ولست تحتاج أن يسألك أحد . لهذا نؤمن أنك من الله خرجت
31 أجابهم يسوع : ألآن تؤمنون
32 هوذا تأتي ساعة ، وقد أتت الآن ، تتفرقون فيها كل واحد إلى خاصته ، وتتركونني وحدي . وأنا لست وحدي لأن الآب معي
33 قد كلمتكم بهذا ليكون لكم في سلام . في العالم سيكون لكم ضيق ، ولكن ثقوا : أنا قد غلبت العالم


يوحنا 17 : 1 - 26

الفصل 17

1 تكلم يسوع بهذا ورفع عينيه نحو السماء وقال : أيها الآب ، قد أتت الساعة . مجد ابنك ليمجدك ابنك أيضا
2 إذ أعطيته سلطانا على كل جسد ليعطي حياة أبدية لكل من أعطيته
3 وهذه هي الحياة الأبدية : أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته
4 أنا مجدتك على الأرض . العمل الذي أعطيتني لأعمل قد أكملته
5 والآن مجدني أنت أيها الآب عند ذاتك بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم
6 أنا أظهرت اسمك للناس الذين أعطيتني من العالم . كانوا لك وأعطيتهم لي ، وقد حفظوا كلامك
7 والآن علموا أن كل ما أعطيتني هو من عندك
8 لأن الكلام الذي أعطيتني قد أعطيتهم ، وهم قبلوا وعلموا يقينا أني خرجت من عندك ، وآمنوا أنك أنت أرسلتني
9 من أجلهم أنا أسأل . لست أسأل من أجل العالم ، بل من أجل الذين أعطيتني لأنهم لك
10 وكل ما هو لي فهو لك ، وما هو لك فهو لي ، وأنا ممجد فيهم
11 ولست أنا بعد في العالم ، وأما هؤلاء فهم في العالم ، وأنا آتي إليك . أيها الآب القدوس ، احفظهم في اسمك الذين أعطيتني ، ليكونوا واحدا كما نحن
12 حين كنت معهم في العالم كنت أحفظهم في اسمك . الذين أعطيتني حفظتهم ، ولم يهلك منهم أحد إلا ابن الهلاك ليتم الكتاب
13 أما الآن فإني آتي إليك . وأتكلم بهذا في العالم ليكون لهم فرحي كاملا فيهم
14 أنا قد أعطيتهم كلامك ، والعالم أبغضهم لأنهم ليسوا من العالم ، كما أني أنا لست من العالم
15 لست أسأل أن تأخذهم من العالم بل أن تحفظهم من الشرير
16 ليسوا من العالم كما أني أنا لست من العالم
17 قدسهم في حقك . كلامك هو حق
18 كما أرسلتني إلى العالم أرسلتهم أنا إلى العالم
19 ولأجلهم أقدس أنا ذاتي ، ليكونوا هم أيضا مقدسين في الحق
20 ولست أسأل من أجل هؤلاء فقط ، بل أيضا من أجل الذين يؤمنون بي بكلامهم
21 ليكون الجميع واحدا ، كما أنك أنت أيها الآب في وأنا فيك ، ليكونوا هم أيضا واحدا فينا ، ليؤمن العالم أنك أرسلتني
22 وأنا قد أعطيتهم المجد الذي أعطيتني ، ليكونوا واحدا كما أننا نحن واحد
23 أنا فيهم وأنت في ليكونوا مكملين إلى واحد ، وليعلم العالم أنك أرسلتني ، وأحببتهم كما أحببتني
24 أيها الآب أريد أن هؤلاء الذين أعطيتني يكونون معي حيث أكون أنا ، لينظروا مجدي الذي أعطيتني ، لأنك أحببتني قبل إنشاء العالم
25 أيها الآب البار ، إن العالم لم يعرفك ، أما أنا فعرفتك ، وهؤلاء عرفوا أنك أنت أرسلتني
26 وعرفتهم اسمك وسأعرفهم ، ليكون فيهم الحب الذي أحببتني به ، وأكون أنا فيهم


الساعة الثالثة من ليلة يوم الجمعة العظيمة

حزقيال 36 : 16 - 26

الفصل 36

16 وكان إلي كلام الرب قائلا
17 يا ابن آدم ، إن بيت إسرائيل لما سكنوا أرضهم نجسوها بطريقهم وبأفعالهم . كانت طريقهم أمامي كنجاسة الطامث
18 فسكبت غضبي عليهم لأجل الدم الذي سفكوه على الأرض ، وبأصنامهم نجسوها
19 فبددتهم في الأمم فتذروا في الأراضي . كطريقهم وكأفعالهم دنتهم
20 فلما جاءوا إلى الأمم حيث جاءوا نجسوا اسمي القدوس ، إذ قالوا لهم : هؤلاء شعب الرب وقد خرجوا من أرضه
21 فتحننت على اسمي القدوس الذي نجسه بيت إسرائيل في الأمم حيث جاءوا
22 لذلك فقل لبيت إسرائيل : هكذا قال السيد الرب : ليس لأجلكم أنا صانع يا بيت إسرائيل ، بل لأجل اسمي القدوس الذي نجستموه في الأمم حيث جئتم
23 فأقدس اسمي العظيم المنجس في الأمم ، الذي نجستموه في وسطهم ، فتعلم الأمم أني أنا الرب ، يقول السيد الرب ، حين أتقدس فيكم قدام أعينهم
24 وآخذكم من بين الأمم وأجمعكم من جميع الأراضي وآتي بكم إلى أرضكم
25 وأرش عليكم ماء طاهرا فتطهرون . من كل نجاستكم ومن كل أصنامكم أطهركم
26 وأعطيكم قلبا جديدا ، وأجعل روحا جديدة في داخلكم ، وأنزع قلب الحجر من لحمكم وأعطيكم قلب لحم


مزامير 109 : 1 - 3

الفصل 109

1 لإمام المغنين . لداود . مزمور يا إله تسبيحي لا تسكت
2 لأنه قد انفتح علي فم الشرير وفم الغش . تكلموا معي بلسان كذب
3 بكلام بغض أحاطوا بي ، وقاتلوني بلا سبب


متى 26 : 30 - 35

الفصل 26

30 ثم سبحوا وخرجوا إلى جبل الزيتون
31 حينئذ قال لهم يسوع : كلكم تشكون في في هذه الليلة ، لأنه مكتوب : أني أضرب الراعي فتتبدد خراف الرعية
32 ولكن بعد قيامي أسبقكم إلى الجليل
33 فأجاب بطرس وقال له : وإن شك فيك الجميع فأنا لا أشك أبدا
34 قال له يسوع : الحق أقول لك : إنك في هذه الليلة قبل أن يصيح ديك تنكرني ثلاث مرات
35 قال له بطرس : ولو اضطررت أن أموت معك لا أنكرك . هكذا قال أيضا جميع التلاميذ


مرقس 14 : 26 - 31

الفصل 14

26 ثم سبحوا وخرجوا إلى جبل الزيتون
27 وقال لهم يسوع : إن كلكم تشكون في في هذه الليلة ، لأنه مكتوب : أني أضرب الراعي فتتبدد الخراف
28 ولكن بعد قيامي أسبقكم إلى الجليل
29 فقال له بطرس : وإن شك الجميع فأنا لا أشك
30 فقال له يسوع : الحق أقول لك : إنك اليوم في هذه الليلة ، قبل أن يصيح الديك مرتين ، تنكرني ثلاث مرات
31 فقال بأكثر تشديد : ولو اضطررت أن أموت معك لا أنكرك . وهكذا قال أيضا الجميع


لوقا 22 : 31 - 39

الفصل 22

31 وقال الرب : سمعان ، سمعان ، هوذا الشيطان طلبكم لكي يغربلكم كالحنطة
32 ولكني طلبت من أجلك لكي لا يفنى إيمانك . وأنت متى رجعت ثبت إخوتك
33 فقال له : يا رب ، إني مستعد أن أمضي معك حتى إلى السجن وإلى الموت
34 فقال : أقول لك يا بطرس : لا يصيح الديك اليوم قبل أن تنكر ثلاث مرات أنك تعرفني
35 ثم قال لهم : حين أرسلتكم بلا كيس ولا مزود ولا أحذية ، هل أعوزكم شيء ؟ فقالوا : لا
36 فقال لهم : لكن الآن ، من له كيس فليأخذه ومزود كذلك . ومن ليس له فليبع ثوبه ويشتر سيفا
37 لأني أقول لكم : إنه ينبغي أن يتم في أيضا هذا المكتوب : وأحصي مع أثمة . لأن ما هو من جهتي له انقضاء
38 فقالوا : يا رب ، هوذا هنا سيفان . فقال لهم : يكفي
39 وخرج ومضى كالعادة إلى جبل الزيتون ، وتبعه أيضا تلاميذه


يوحنا 18 : 1 - 2

الفصل 18

1 قال يسوع هذا وخرج مع تلاميذه إلى عبر وادي قدرون ، حيث كان بستان دخله هو وتلاميذه
2 وكان يهوذا مسلمه يعرف الموضع ، لأن يسوع اجتمع هناك كثيرا مع تلاميذه


الساعة السادسة من ليلة يوم الجمعة العظيمة

حزقيال 22 : 23 - 28

الفصل 22

23 وكان إلي كلام الرب قائلا
24 يا ابن آدم ، قل لها : أنت الأرض التي لم تطهر ، لم يمطر عليها في يوم الغضب
25 فتنة أنبيائها في وسطها كأسد مزمجر يخطف الفريسة . أكلوا نفوسا . أخذوا الكنز والنفيس ، أكثروا أراملها في وسطها
26 كهنتها خالفوا شريعتي ونجسوا أقداسي . لم يميزوا بين المقدس والمحلل ، ولم يعلموا الفرق بين النجس والطاهر ، وحجبوا عيونهم عن سبوتي فتدنست في وسطهم
27 رؤساؤها في وسطها كذئاب خاطفة خطفا لسفك الدم ، لإهلاك النفوس لاكتساب كسب
28 وأنبياؤها قد طينوا لهم بالطفال ، رائين باطلا وعارفين لهم كذبا ، قائلين : هكذا قال السيد الرب ، والرب لم يتكلم


مزامير 59 : 1 - 69 : 20

الفصل 59

1 لإمام المغنين . على لا تهلك . مذهبة لداود لما أرسل شاول وراقبوا البيت ليقتلوه . أنقذني من أعدائي يا إلهي . من مقاومي احمني
2 نجني من فاعلي الإثم ، ومن رجال الدماء خلصني
3 لأنهم يكمنون لنفسي . الأقوياء يجتمعون علي ، لا لإثمي ولا لخطيتي يارب
4 بلا إثم مني يجرون ويعدون أنفسهم . استيقظ إلى لقائي وانظر
5 وأنت يارب إله الجنود ، إله إسرائيل انتبه لتطالب كل الأمم . كل غادر أثيم لا ترحم . سلاه
6 يعودون عند المساء ، يهرون مثل الكلب ، ويدورون في المدينة
7 هوذا يبقون بأفواههم . سيوف في شفاههم . لأنهم يقولون : من سامع
8 أما أنت يارب فتضحك بهم . تستهزئ بجميع الأمم
9 من قوته ، إليك ألتجئ ، لأن الله ملجإي
10 إلهي رحمته تتقدمني . الله يريني بأعدائي
11 لا تقتلهم لئلا ينسى شعبي . تيههم بقوتك وأهبطهم يارب ترسنا
12 خطية أفواههم هي كلام شفاههم . وليؤخذوا بكبريائهم ، ومن اللعنة ومن الكذب الذي يحدثون به
13 أفن ، بحنق أفن ، ولا يكونوا ، وليعلموا أن الله متسلط في يعقوب إلى أقاصي الأرض . سلاه
14 ويعودون عند المساء . يهرون مثل الكلب ، ويدورون في المدينة
15 هم يتيهون للأكل . إن لم يشبعوا ويبيتوا
16 أما أنا فأغني بقوتك ، وأرنم بالغداة برحمتك ، لأنك كنت ملجأ لي ، ومناصا في يوم ضيقي
17 يا قوتي لك أرنم ، لأن الله ملجإي ، إله رحمتي

الفصل 69

1 لإمام المغنين . على السوسن . لداود . خلصني يا الله ، لأن المياه قد دخلت إلى نفسي
2 غرقت في حمأة عميقة ، وليس مقر . دخلت إلى أعماق المياه ، والسيل غمرني
3 تعبت من صراخي . يبس حلقي . كلت عيناي من انتظار إلهي
4 أكثر من شعر رأسي الذين يبغضونني بلا سبب . اعتز مستهلكي أعدائي ظلما . حينئذ رددت الذي لم أخطفه
5 يا الله أنت عرفت حماقتي ، وذنوبي عنك لم تخف
6 لا يخز بي منتظروك يا سيد رب الجنود . لا يخجل بي ملتمسوك يا إله إسرائيل
7 لأني من أجلك احتملت العار . غطى الخجل وجهي
8 صرت أجنبيا عند إخوتي ، وغريبا عند بني أمي
9 لأن غيرة بيتك أكلتني ، وتعييرات معيريك وقعت علي
10 وأبكيت بصوم نفسي ، فصار ذلك عارا علي
11 جعلت لباسي مسحا ، وصرت لهم مثلا
12 يتكلم في الجالسون في الباب ، وأغاني شرابي المسكر
13 أما أنا فلك صلاتي يارب في وقت رضى . يا الله ، بكثرة رحمتك استجب لي ، بحق خلاصك
14 نجني من الطين فلا أغرق . نجني من مبغضي ومن أعماق المياه
15 لا يغمرني سيل المياه ، ولا يبتلعني العمق ، ولا تطبق الهاوية علي فاها
16 استجب لي يارب ، لأن رحمتك صالحة . ككثرة مراحمك التفت إلي
17 ولا تحجب وجهك عن عبدك ، لأن لي ضيقا . استجب لي سريعا
18 اقترب إلى نفسي . فكها . بسبب أعدائي افدني
19 أنت عرفت عاري وخزيي وخجلي . قدامك جميع مضايقي
20 العار قد كسر قلبي فمرضت . انتظرت رقة فلم تكن ، ومعزين فلم أجد


متى 26 : 36 - 46

الفصل 26

36 حينئذ جاء معهم يسوع إلى ضيعة يقال لها جثسيماني ، فقال للتلاميذ : اجلسوا ههنا حتى أمضي وأصلي هناك
37 ثم أخذ معه بطرس وابني زبدي ، وابتدأ يحزن ويكتئب
38 فقال لهم : نفسي حزينة جدا حتى الموت . امكثوا ههنا واسهروا معي
39 ثم تقدم قليلا وخر على وجهه ، وكان يصلي قائلا : يا أبتاه ، إن أمكن فلتعبر عني هذه الكأس ، ولكن ليس كما أريد أنا بل كما تريد أنت
40 ثم جاء إلى التلاميذ فوجدهم نياما ، فقال لبطرس : أهكذا ما قدرتم أن تسهروا معي ساعة واحدة
41 اسهروا وصلوا لئلا تدخلوا في تجربة . أما الروح فنشيط وأما الجسد فضعيف
42 فمضى أيضا ثانية وصلى قائلا : يا أبتاه ، إن لم يمكن أن تعبر عني هذه الكأس إلا أن أشربها ، فلتكن مشيئتك
43 ثم جاء فوجدهم أيضا نياما ، إذ كانت أعينهم ثقيلة
44 فتركهم ومضى أيضا وصلى ثالثة قائلا ذلك الكلام بعينه
45 ثم جاء إلى تلاميذه وقال لهم : ناموا الآن واستريحوا هوذا الساعة قد اقتربت ، وابن الإنسان يسلم إلى أيدي الخطاة
46 قوموا ننطلق هوذا الذي يسلمني قد اقترب


مرقس 14 : 32 - 42

الفصل 14

32 وجاءوا إلى ضيعة اسمها جثسيماني ، فقال لتلاميذه : اجلسوا ههنا حتى أصلي
33 ثم أخذ معه بطرس ويعقوب ويوحنا ، وابتدأ يدهش ويكتئب
34 فقال لهم : نفسي حزينة جدا حتى الموت امكثوا هنا واسهروا
35 ثم تقدم قليلا وخر على الأرض ، وكان يصلي لكي تعبر عنه الساعة إن أمكن
36 وقال : يا أبا الآب ، كل شيء مستطاع لك ، فأجز عني هذه الكأس . ولكن ليكن لا ما أريد أنا ، بل ما تريد أنت
37 ثم جاء ووجدهم نياما ، فقال لبطرس : يا سمعان ، أنت نائم أما قدرت أن تسهر ساعة واحدة
38 اسهروا وصلوا لئلا تدخلوا في تجربة . أما الروح فنشيط ، وأما الجسد فضعيف
39 ومضى أيضا وصلى قائلا ذلك الكلام بعينه
40 ثم رجع ووجدهم أيضا نياما ، إذ كانت أعينهم ثقيلة ، فلم يعلموا بماذا يجيبونه
41 ثم جاء ثالثة وقال لهم : ناموا الآن واستريحوا يكفي قد أتت الساعة هوذا ابن الإنسان يسلم إلى أيدي الخطاة
42 قوموا لنذهب هوذا الذي يسلمني قد اقترب


لوقا 22 : 40 - 46

الفصل 22

40 ولما صار إلى المكان قال لهم : صلوا لكي لا تدخلوا في تجربة
41 وانفصل عنهم نحو رمية حجر وجثا على ركبتيه وصلى
42 قائلا : يا أبتاه ، إن شئت أن تجيز عني هذه الكأس . ولكن لتكن لا إرادتي بل إرادتك
43 وظهر له ملاك من السماء يقويه
44 وإذ كان في جهاد كان يصلي بأشد لجاجة ، وصار عرقه كقطرات دم نازلة على الأرض
45 ثم قام من الصلاة وجاء إلى تلاميذه ، فوجدهم نياما من الحزن
46 فقال لهم : لماذا أنتم نيام ؟ قوموا وصلوا لئلا تدخلوا في تجربة


يوحنا 18 : 3 - 9

الفصل 18

3 فأخذ يهوذا الجند وخداما من عند رؤساء الكهنة والفريسيين ، وجاء إلى هناك بمشاعل ومصابيح وسلاح
4 فخرج يسوع وهو عالم بكل ما يأتي عليه ، وقال لهم : من تطلبون
5 أجابوه : يسوع الناصري . قال لهم يسوع : أنا هو . وكان يهوذا مسلمه أيضا واقفا معهم
6 فلما قال لهم : إني أنا هو ، رجعوا إلى الوراء وسقطوا على الأرض
7 فسألهم أيضا : من تطلبون ؟ فقالوا : يسوع الناصري
8 أجاب يسوع : قد قلت لكم : إني أنا هو . فإن كنتم تطلبونني فدعوا هؤلاء يذهبون
9 ليتم القول الذي قاله : إن الذين أعطيتني لم أهلك منهم أحدا


الساعة التاسعة من ليلة يوم الجمعة العظيمة

ارميا 9 : 7 - 11

الفصل 9

7 لذلك هكذا قال رب الجنود : هأنذا أنقيهم وأمتحنهم . لأني ماذا أعمل من أجل بنت شعبي
8 لسانهم سهم قتال يتكلم بالغش . بفمه يكلم صاحبه بسلام ، وفي قلبه يضع له كمينا
9 أفما أعاقبهم على هذه ، يقول الرب ؟ أم لا تنتقم نفسي من أمة كهذه
10 على الجبال أرفع بكاء ومرثاة ، وعلى مراعي البرية ندبا ، لأنها احترقت ، فلا إنسان عابر ولا يسمع صوت الماشية . من طير السماوات إلى البهائم هربت مضت
11 وأجعل أورشليم رجما ومأوى بنات آوى ، ومدن يهوذا أجعلها خرابا بلا ساكن


حزقيال 21 : 28 - 32

الفصل 21

28 وأنت يا ابن آدم ، فتنبأ وقل : هكذا قال السيد الرب ، في بني عمون وفي تعييرهم ، فقل : سيف ، سيف مسلول للذبح مصقول للغاية للبريق
29 إذ يرون لك باطلا ، إذ يعرفون لك كذبا ، ليجعلوك على أعناق القتلى الأشرار الذين جاء يومهم في زمان إثم النهاية
30 فهل أعيده إلى غمده ؟ ألا في الموضع الذي خلقت فيه في مولدك أحاكمك
31 وأسكب عليك غضبي ، وأنفخ عليك بنار غيظي ، وأسلمك ليد رجال متحرقين ماهرين للإهلاك
32 تكونين أكلة للنار . دمك يكون في وسط الأرض . لا تذكرين ، لأني أنا الرب تكلمت


مزامير 28 : 3 - 4

الفصل 28

3 لا تجذبني مع الأشرار ، ومع فعلة الإثم المخاطبين أصحابهم بالسلام والشر في قلوبهم
4 أعطهم حسب فعلهم وحسب شر أعمالهم . حسب صنع أيديهم أعطهم . رد عليهم معاملتهم


مزامير 35 : 4

الفصل 35

4 ليخز وليخجل الذين يطلبون نفسي . ليرتد إلىالوراء ويخجل المتفكرون بإساءتي


متى 26 : 47 - 58

الفصل 26

47 وفيما هو يتكلم ، إذا يهوذا أحد الاثني عشر قد جاء ومعه جمع كثير بسيوف وعصي من عند رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب
48 والذي أسلمه أعطاهم علامة قائلا : الذي أقبله هو هو . أمسكوه
49 فللوقت تقدم إلى يسوع وقال : السلام يا سيدي وقبله
50 فقال له يسوع : يا صاحب ، لماذا جئت ؟ حينئذ تقدموا وألقوا الأيادي على يسوع وأمسكوه
51 وإذا واحد من الذين مع يسوع مد يده واستل سيفه وضرب عبد رئيس الكهنة ، فقطع أذنه
52 فقال له يسوع : رد سيفك إلى مكانه . لأن كل الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون
53 أتظن أني لا أستطيع الآن أن أطلب إلى أبي فيقدم لي أكثر من اثني عشر جيشا من الملائكة
54 فكيف تكمل الكتب : أنه هكذا ينبغي أن يكون
55 في تلك الساعة قال يسوع للجموع : كأنه على لص خرجتم بسيوف وعصي لتأخذوني كل يوم كنت أجلس معكم أعلم في الهيكل ولم تمسكوني
56 وأما هذا كله فقد كان لكي تكمل كتب الأنبياء . حينئذ تركه التلاميذ كلهم وهربوا
57 والذين أمسكوا يسوع مضوا به إلى قيافا رئيس الكهنة ، حيث اجتمع الكتبة والشيوخ
58 وأما بطرس فتبعه من بعيد إلى دار رئيس الكهنة ، فدخل إلى داخل وجلس بين الخدام لينظر النهاية


مرقس 14 : 43 - 54

الفصل 14

43 وللوقت فيما هو يتكلم أقبل يهوذا ، واحد من الاثني عشر ، ومعه جمع كثير بسيوف وعصي من عند رؤساء الكهنة والكتبة والشيوخ
44 وكان مسلمه قد أعطاهم علامة قائلا : الذي أقبله هو هو . أمسكوه ، وامضوا به بحرص
45 فجاء للوقت وتقدم إليه قائلا : يا سيدي ، يا سيدي وقبله
46 فألقوا أيديهم عليه وأمسكوه
47 فاستل واحد من الحاضرين السيف ، وضرب عبد رئيس الكهنة فقطع أذنه
48 فأجاب يسوع وقال لهم : كأنه على لص خرجتم بسيوف وعصي لتأخذوني
49 كل يوم كنت معكم في الهيكل أعلم ولم تمسكوني ولكن لكي تكمل الكتب
50 فتركه الجميع وهربوا
51 وتبعه شاب لابسا إزارا على عريه ، فأمسكه الشبان
52 فترك الإزار وهرب منهم عريانا
53 فمضوا بيسوع إلى رئيس الكهنة ، فاجتمع معه جميع رؤساء الكهنة والشيوخ والكتبة
54 وكان بطرس قد تبعه من بعيد إلى داخل دار رئيس الكهنة ، وكان جالسا بين الخدام يستدفئ عند النار


لوقا 22 : 47 - 55

الفصل 22

47 وبينما هو يتكلم إذا جمع ، والذي يدعى يهوذا ، أحد الاثني عشر ، يتقدمهم ، فدنا من يسوع ليقبله
48 فقال له يسوع يا يهوذا ، أبقبلة تسلم ابن الإنسان
49 فلما رأى الذين حوله ما يكون ، قالوا : يا رب ، أنضرب بالسيف
50 وضرب واحد منهم عبد رئيس الكهنة فقطع أذنه اليمنى
51 فأجاب يسوع وقال : دعوا إلى هذا ولمس أذنه وأبرأها
52 ثم قال يسوع لرؤساء الكهنة وقواد جند الهيكل والشيوخ المقبلين عليه : كأنه على لص خرجتم بسيوف وعصي
53 إذ كنت معكم كل يوم في الهيكل لم تمدوا علي الأيادي . ولكن هذه ساعتكم وسلطان الظلمة
54 فأخذوه وساقوه وأدخلوه إلى بيت رئيس الكهنة . وأما بطرس فتبعه من بعيد
55 ولما أضرموا نارا في وسط الدار وجلسوا معا ، جلس بطرس بينهم


يوحنا 18 : 10 - 14

الفصل 18

10 ثم إن سمعان بطرس كان معه سيف ، فاستله وضرب عبد رئيس الكهنة ، فقطع أذنه اليمنى . وكان اسم العبد ملخس
11 فقال يسوع لبطرس : اجعل سيفك في الغمد الكأس التي أعطاني الآب ألا أشربها
12 ثم إن الجند والقائد وخدام اليهود قبضوا على يسوع وأوثقوه
13 ومضوا به إلى حنان أولا ، لأنه كان حما قيافا الذي كان رئيسا للكهنة في تلك السنة
14 وكان قيافا هو الذي أشار على اليهود أنه خير أن يموت إنسان واحد عن الشعب


الساعة الحادية عشرة من ليلة يوم الجمعة العظيمة

اشعياء 27 : 11 - 28 : 15

الفصل 27

11 حينما تيبس أغصانها تتكسر ، فتأتي نساء وتوقدها . لأنه ليس شعبا ذا فهم ، لذلك لا يرحمه صانعه ولا يترأف عليه جابله
12 ويكون في ذلك اليوم أن الرب يجني من مجرى النهر إلى وادي مصر ، وأنتم تلقطون واحدا واحدا يا بني إسرائيل
13 ويكون في ذلك اليوم أنه يضرب ببوق عظيم ، فيأتي التائهون في أرض أشور ، والمنفيون في أرض مصر ، ويسجدون للرب في الجبل المقدس في أورشليم

الفصل 28

1 ويل لإكليل فخر سكارى أفرايم ، وللزهر الذابل ، جمال بهائه الذي على رأس وادي سمائن ، المضروبين بالخمر
2 هوذا شديد وقوي للسيد كانهيال البرد ، كنوء مهلك ، كسيل مياه غزيرة جارفة ، قد ألقاه إلى الأرض بشدة
3 بالأرجل يداس إكليل فخر سكارى أفرايم
4 ويكون الزهر الذابل ، جمال بهائه الذي على رأس وادي السمائن كباكورة التين قبل الصيف ، التي يراها الناظر فيبلعها وهي في يده
5 في ذلك اليوم يكون رب الجنود إكليل جمال وتاج بهاء لبقية شعبه
6 وروح القضاء للجالس للقضاء ، وبأسا للذين يردون الحرب إلى الباب
7 ولكن هؤلاء أيضا ضلوا بالخمر وتاهوا بالمسكر . الكاهن والنبي ترنحا بالمسكر . ابتلعتهما الخمر . تاها من المسكر ، ضلا في الرؤيا ، قلقا في القضاء
8 فإن جميع الموائد امتلأت قيئا وقذرا . ليس مكان
9 لمن يعلم معرفة ، ولمن يفهم تعليما ؟ أللمفطومين عن اللبن ، للمفصولين عن الثدي
10 لأنه أمر على أمر . أمر على أمر . فرض على فرض . فرض على فرض . هنا قليل هناك قليل
11 إنه بشفة لكناء وبلسان آخر يكلم هذا الشعب
12 الذين قال لهم : هذه هي الراحة . أريحوا الرازح ، وهذا هو السكون . ولكن لم يشاءوا أن يسمعوا
13 فكان لهم قول الرب : أمرا على أمر . أمرا على أمر . فرضا على فرض . فرضا على فرض . هنا قليلا هناك قليلا ، لكي يذهبوا ويسقطوا إلى الوراء وينكسروا ويصادوا فيؤخذوا
14 لذلك اسمعوا كلام الرب يا رجال الهزء ، ولاة هذا الشعب الذي في أورشليم
15 لأنكم قلتم : قد عقدنا عهدا مع الموت ، وصنعنا ميثاقا مع الهاوية . السوط الجارف إذا عبر لا يأتينا ، لأننا جعلنا الكذب ملجأنا ، وبالغش استترنا


مزامير 2 : 1 - 2 , 4 , 5

الفصل 2

1 لماذا ارتجت الأمم ، وتفكر الشعوب في الباطل
4 الساكن في السماوات يضحك . الرب يستهزئ بهم
5 حينئذ يتكلم عليهم بغضبه ، ويرجفهم بغيظه


متى 26 : 59 - 75

الفصل 26

59 وكان رؤساء الكهنة والشيوخ والمجمع كله يطلبون شهادة زور على يسوع لكي يقتلوه
60 فلم يجدوا . ومع أنه جاء شهود زور كثيرون ، لم يجدوا . ولكن أخيرا تقدم شاهدا زور
61 وقالا : هذا قال : إني أقدر أن أنقض هيكل الله ، وفي ثلاثة أيام أبنيه
62 فقام رئيس الكهنة وقال له : أما تجيب بشيء ؟ ماذا يشهد به هذان عليك
63 وأما يسوع فكان ساكتا . فأجاب رئيس الكهنة وقال له : أستحلفك بالله الحي أن تقول لنا : هل أنت المسيح ابن الله
64 قال له يسوع : أنت قلت وأيضا أقول لكم : من الآن تبصرون ابن الإنسان جالسا عن يمين القوة ، وآتيا على سحاب السماء
65 فمزق رئيس الكهنة حينئذ ثيابه قائلا : قد جدف ما حاجتنا بعد إلى شهود ؟ ها قد سمعتم تجديفه
66 ماذا ترون ؟ فأجابوا وقالوا : إنه مستوجب الموت
67 حينئذ بصقوا في وجهه ولكموه ، وآخرون لطموه
68 قائلين : تنبأ لنا أيها المسيح ، من ضربك
69 أما بطرس فكان جالسا خارجا في الدار ، فجاءت إليه جارية قائلة : وأنت كنت مع يسوع الجليلي
70 فأنكر قدام الجميع قائلا : لست أدري ما تقولين
71 ثم إذ خرج إلى الدهليز رأته أخرى ، فقالت للذين هناك : وهذا كان مع يسوع الناصري
72 فأنكر أيضا بقسم : إني لست أعرف الرجل
73 وبعد قليل جاء القيام وقالوا لبطرس : حقا أنت أيضا منهم ، فإن لغتك تظهرك
74 فابتدأ حينئذ يلعن ويحلف : إني لا أعرف الرجل وللوقت صاح الديك
75 فتذكر بطرس كلام يسوع الذي قال له : إنك قبل أن يصيح الديك تنكرني ثلاث مرات . فخرج إلى خارج وبكى بكاء مرا


مرقس 14 : 55 - 72

الفصل 14

55 وكان رؤساء الكهنة والمجمع كله يطلبون شهادة على يسوع ليقتلوه ، فلم يجدوا
56 لأن كثيرين شهدوا عليه زورا ، ولم تتفق شهاداتهم
57 ثم قام قوم وشهدوا عليه زورا قائلين
58 نحن سمعناه يقول : إني أنقض هذا الهيكل المصنوع بالأيادي ، وفي ثلاثة أيام أبني آخر غير مصنوع بأياد.
59 ولا بهذا كانت شهادتهم تتفق
60 فقام رئيس الكهنة في الوسط وسأل يسوع قائلا : أما تجيب بشيء ؟ ماذا يشهد به هؤلاء عليك
61 أما هو فكان ساكتا ولم يجب بشيء . فسأله رئيس الكهنة أيضا وقال له : أأنت المسيح ابن المبارك
62 فقال يسوع : أنا هو . وسوف تبصرون ابن الإنسان جالسا عن يمين القوة ، وآتيا في سحاب السماء
63 فمزق رئيس الكهنة ثيابه وقال : ما حاجتنا بعد إلى شهود
64 قد سمعتم التجاديف ما رأيكم ؟ فالجميع حكموا عليه أنه مستوجب الموت
65 فابتدأ قوم يبصقون عليه ، ويغطون وجهه ويلكمونه ويقولون له : تنبأ . وكان الخدام يلطمونه
66 وبينما كان بطرس في الدار أسفل جاءت إحدى جواري رئيس الكهنة
67 فلما رأت بطرس يستدفئ ، نظرت إليه وقالت : وأنت كنت مع يسوع الناصري
68 فأنكر قائلا : لست أدري ولا أفهم ما تقولين وخرج خارجا إلى الدهليز ، فصاح الديك
69 فرأته الجارية أيضا وابتدأت تقول للحاضرين : إن هذا منهم
70 فأنكر أيضا . وبعد قليل أيضا قال الحاضرون لبطرس : حقا أنت منهم ، لأنك جليلي أيضا ولغتك تشبه لغتهم
71 فابتدأ يلعن ويحلف : إني لا أعرف هذا الرجل الذي تقولون عنه
72 وصاح الديك ثانية ، فتذكر بطرس القول الذي قاله له يسوع : إنك قبل أن يصيح الديك مرتين ، تنكرني ثلاث مرات . فلما تفكر به بكى.


لوقا 22 : 56 - 65

الفصل 22

56 فرأته جارية جالسا عند النار فتفرست فيه وقالت : وهذا كان معه
57 فأنكره قائلا : لست أعرفه يا امرأة
58 وبعد قليل رآه آخر وقال : وأنت منهم فقال بطرس : يا إنسان ، لست أنا
59 ولما مضى نحو ساعة واحدة أكد آخر قائلا : بالحق إن هذا أيضا كان معه ، لأنه جليلي أيضا
60 فقال بطرس : يا إنسان ، لست أعرف ما تقول . وفي الحال بينما هو يتكلم صاح الديك
61 فالتفت الرب ونظر إلى بطرس ، فتذكر بطرس كلام الرب ، كيف قال له : إنك قبل أن يصيح الديك تنكرني ثلاث مرات
62 فخرج بطرس إلى خارج وبكى بكاء مرا
63 والرجال الذين كانوا ضابطين يسوع كانوا يستهزئون به وهم يجلدونه
64 وغطوه وكانوا يضربون وجهه ويسألونه قائلين : تنبأ من هو الذي ضربك
65 وأشياء أخر كثيرة كانوا يقولون عليه مجدفين


يوحنا 18 : 15 - 27

الفصل 18

15 وكان سمعان بطرس والتلميذ الآخر يتبعان يسوع ، وكان ذلك التلميذ معروفا عند رئيس الكهنة ، فدخل مع يسوع إلى دار رئيس الكهنة
16 وأما بطرس فكان واقفا عند الباب خارجا . فخرج التلميذ الآخر الذي كان معروفا عند رئيس الكهنة ، وكلم البوابة فأدخل بطرس
17 فقالت الجارية البوابة لبطرس : ألست أنت أيضا من تلاميذ هذا الإنسان ؟ قال ذاك : لست أنا
18 وكان العبيد والخدام واقفين ، وهم قد أضرموا جمرا لأنه كان برد ، وكانوا يصطلون ، وكان بطرس واقفا معهم يصطلي
19 فسأل رئيس الكهنة يسوع عن تلاميذه وعن تعليمه
20 أجابه يسوع : أنا كلمت العالم علانية . أنا علمت كل حين في المجمع وفي الهيكل حيث يجتمع اليهود دائما . وفي الخفاء لم أتكلم بشيء
21 لماذا تسألني أنا ؟ اسأل الذين قد سمعوا ماذا كلمتهم . هوذا هؤلاء يعرفون ماذا قلت أنا
22 ولما قال هذا لطم يسوع واحد من الخدام كان واقفا ، قائلا : أهكذا تجاوب رئيس الكهنة
23 أجابه يسوع : إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي ، وإن حسنا فلماذا تضربني
24 وكان حنان قد أرسله موثقا إلى قيافا رئيس الكهنة
25 وسمعان بطرس كان واقفا يصطلي . فقالوا له : ألست أنت أيضا من تلاميذه ؟ فأنكر ذاك وقال : لست أنا
26 قال واحد من عبيد رئيس الكهنة ، وهو نسيب الذي قطع بطرس أذنه : أما رأيتك أنا معه في البستان
27 فأنكر بطرس أيضا . وللوقت صاح الديك



↑ أعلى الصفحة ↑




لا يُقرأ في الكنيسة خلال هذه الفترة

السنكسار

اليوم 9 من الشهر المبارك برمودة, أحسن الله استقباله، وأعاده علينا وعليكم، ونحن في هدوء واطمئنان، مغفوري الخطايا والآثام، من قِبَل مراحم الرب، يا آبائي وأخوتي.
آمين.

09- اليوم التاسع - شهر برمودة

ظهور أية على يد البابا سانوتيوس الخامس والخمسين الاسكندرى

في مثل هذا اليوم ظهرت آية عظيمة علي يد أبينا القديس البابا سانوتيوس الخامس والخمسين من باباوات الإسكندرية ، الذي تولي الكرسي من 13 طوبة سنة 575 ش إلى 24 برمودة سنة 596 ش (سنة 880). وهي أن هذا البابا كان قد صعد إلى برية شيهيت ليصوم الأربعين المقدسة مع الآباء الرهبان . وفي أسبوع الشعانين أقبل كثيرون من العربان علي البرية لنهب الأديرة وأقاموا هناك علي الصخرة الكائنة شرقي الكنيسة وسيوفهم مجردة استعدادا للقتل والسلب . فاجتمع الأساقفة والرهبان وقرروا مبارحة البرية قبل عيد القيامة المجيد ، ورفعوا الآمر إلى البابا سانوتيوس ، فقال له : أما أنا فإني لا أفارق البرية إلى أن أكمل الفصح وفي يوم الخميس الكبير عظم الآمر وزاد القلق فأخذ هذا البابا عكازه الذي عليه علامة الصليب , وأراد الخروج لمقابلة العربان وهو يقول " الأفضل لي أن أموت مع شعب الله " فمنعوه من الخروج ولكنه عزاهم وقواهم ثم خرج إلى العربان وبيده ذلك العكاز . فعندما رأوه رجعوا إلى الوراء وفروا هاربين كأن جندا كثيرين قد صدوهم عن ذلك المكان ولم يعودوا إليه من ذلك اليوم بقصد سيئ , صلاته هذا الأب تكون معنا (ذكر تاريخه تحت اليوم الرابع والعشرين من شهر برمودة ) ولربنا المجد دائما . آمين

نياحة القس زوسيما الراهب

في مثل هذا اليوم من منتصف الجيل الخامس للميلاد تنيح الأب العابد والراهب المجاهد القس زوسيما . ولد هذا القديس في أواسط الجيل الرابع للميلاد من أبوين مسيحيين قديسين من أهل فلسطين . وفي السنة الخامسة من عمره سلماه لراهب شيخ قديس . فرباه تربية مسيحية وعلمه العلوم الدينية وبعد قليل رسموه شماسا . وصار راهبا تقيا فنما في الفضيلة نموا زائدا .

وكان ملازما للتسبيح والقراءة نهارا وليلا ، وفي وقت العمل أيضا ولما أكمل خمسا وثلاثين سنة في الدير رسموه قسا فتزايد في نسكه وزهده وجهاده وبعد أن قضي كذلك ثلاث عشرة سنة زرع العدو في فكره أنه قد أصبح يفوق كل أهل زمانه في التقوى والفضيلة ولكن الرب شاء أن يرده عن هذا الظن فأرسل إليه ملاكا أمره بالانتقال إلى الدير القريب من الأردن فقام ومضي إليه فوجد فيه شيوخا قديسين أكمل منه في سيرتهم. فتبين له عندئذ أنه كان بعيدا عما ظنه في نفسه فأقام عندهم . وكان من عادة هؤلاء الشيوخ أنهم في أيام الصوم الكبير بعدما يصومون الأسبوع الأول منه ، يتقربون من الأسرار المقدسة ثم يخرجون من الدير وهم يتلون المزمور السادس والعشرين (المزمور السابع والعشرون حسب طبعة بيروت) وعند نهايته يصلون وبعد أن يبارك عليهم الرئيس يودعون بعضهم بعضا ويتفرقون في براري الأردن يجاهد كل منهم علي حده فصار القديس زوسيما يخرج معهم كل عام ويجول في البرية سائلا الله أن يريه من هو أكمل منه فوجد في بعض جولاته القديسة مريم القبطية . واستعلم منها عن سيرتها وسبب تجولها . وطلبت منه التقرب من الأسرار الإلهية فأتاها بها في العام المقبل وقربها ثم أفتقدها في العام التالي ، فوجدها قد تنيحت فواراها التراب وقص سيرتها علي رهبان الدير وبعد أن عاش تسعا وتسعين سنة تنيح بسلام . صلاته تكون معنا . آمين


↑ أعلى الصفحة ↑




 «« اليوم السابق«« -الآن: الخميس, 17 أبريل 2014- »» اليوم التالي»» 
أختر اليوم الشهر سنة

شكر وتقدير